• اتصل بنا
  • حقوق الملكية

ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⴰⵙⵉⵙⵏⵜ الامازيغية الاخبارية

  • أخبار أمازيغية
    • اخبار المغرب
    • اخبار الجزائر
    • اخبار ليبيا
    • اخبار تونس
    • اخبار موريطانيا
    • اخبار كناريا
    • اخبار مصر
    • اخبار الطوارق
  • أخبار دولية
    • رابط
  • سياسة و مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الطفل الامازيغي
  • نساء افريقيا
    • رابط
  • تاريخ و حضارة
    • ذكريات من التاريخ
    • من ارض الامازيغ
    • عظماء امازيغ
  • أدب وفنون
    • رابط
  • تربية وتعليم
    • رابط
اخر الأخبار
تحميل ...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكريات من التاريخ. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 أبريل 2017

  • تاريخ
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الجمعة، 28 أبريل 2017

<الامازيغ الطوارق هم من حكم المغرب موريتانيا، غرب الجزائر و الأندلس مابين أعوام 1056-1060 و حتى 1147 م>

نشأت دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري خارج نطاق المغرب بشمالي أفريقيا، ولكن القبائل التي أنشأتها هي قبائل صنهاجة المغربية التي تتزعمها قبيلة جدالة، ورئيسها يحيى بن إبراهيم بن قرغوت الجدالي الذي ذهب إلى الحج، وهناك قابل أحد الدعاة وطلب منه الذهاب معه لتعليم القبائل الصنهاجية الإسلام، وكان هذا الداعية هو عبد الله بن ياسين الجدولي. وصل عبد الله بن ياسين إلى مناطق قبائل صنهاجة يعلمهم الإسلام، فلقي نجاحًا كبيرًا في قبيلة لمتونة، واستطاع تكوين جماعة سميت المرابطين، نظمهم للجهاد في سبيل الله. وبدأ المرابطون من عام 447هـ الجهاد في سبيل الله، وفتح بعض بلاد المغرب بقيادة أبى بكر بن عمر وابن عمه وسف بن تاشفين وهو الذي قاد الحركة المرابطية منذ ذلك الحين، وأسس الدولة الكبرى في المغرب أولاً، ثم اتجه إلى يوسف بن تاشفين إلى المعتمد بن عباد لينقذ ابن تاشفينوحقق جيش المرابطين نصر ملوك الطوائف بالذلاقة ودعاهم إلى الوحدة والتآلف لمواجهة النصارى.



عبر يوسف بن تاشفين النجدة للمرة الثانية، فعبرالأندلس، وهناك لم يأت إليه من المعتمد بن عباد صاحبمرسية، وبعد أن تمكنوا من صد غارات النصارى عادالأندلس وهو يضمر في نفسه شيئًا ليوسف بن تاشفينللمرة الثالثة إلى طليطلة، ولم يأت أحد من طليطلة، ففك الحصار، ورأى أن يعزل غرناطة فاستولى عليها، وجعلها مركز المرابطين في دول الطوائف لتنصهر جميعًا تحت لواء المرابطين. وفي عام 500هـ توفي يوسف بن تاشفينتولى بعده ابنه على بن يوسف حتى عام 537هـ . وبعد فترة غير قليلة من انتهاء حكم على بن يوسف بدأ الضعف يدب في أوصال دولة المرابطين، إذ بدأ يتوالى على الحكم أمراء ضعاف النفوس، لم يستطيعوا الحفاظ على دولة المرابطين في وجه حملة دولة الأندلس، فما أن وافت سنة 540هـ حتى انتهى ملك المرابطين وتم خضوعالموحدين. هذا وقد حكم دولة المرابطين ستة ملوك منهم:

1. أبو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين 480هـ - 500هـ .
3. تاشفين بن على 537هـ - 541هـ .


يرجع أصل المرابطين إلى قبيلة لمتونة الامازيغية كما أن أصل التسمية يرجع إلى أتباع الحركة الإصلاحية التي أسسها عبد الله بن ياسين و الذي قاد حركة جهادية لنشر الدين و كان رجالها يلزمون الرباط بعد كل حملة من حملاتهم الجهادية، بدأت الحركة بنشر الدعوة في الجنوب -انطلاقا من موريتانيا- و أفلحوا في حمل بلاد غانه على الإسلام و من ثمة باقي مناطق الصحراء الغربية، في عهد يوسف بن تاشفين (1060-1106 م) تم غزو المغرب و غرب الجزائر ثم بناء مدينة مراكش "ⴰⵎⵓⵕ ⵏ ⴰⴽⵓⵛ" 1062 م. 



المرابطون/اللمتونيون/الملثمون قاد عام 1086 م أولى حملاته في الأندلس و انتصر على النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة. بين أعوام 1089-1094 م عاد ابن تاشفين مرة أخرى إلى الأندلس و لكن هذه المرة للقضاء على ملوك الطوائف. في عهد علي بن يوسف (1106-1143) تعرض إلى هزائم على أيدي النصارى في الأندلس ثم استولى الموحدون على مملكته في غرب إفريقية -منذ 1030 م- . إلى أن قضى هؤلاء على آخر الأمراء بعد استيلائهم على مراكش عام 1147 م.

اقرا المزيد
0 4:26 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 16 أبريل 2017

  • اخبار الطوارق
  • الوثائقية
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الأحد، 16 أبريل 2017
مع أنه لم يكن هناك اتحاد قوي بين قبائل الطوارق , وكان من المألوف قيام غزوات بين القبائل الطارقية نفسها كتلك التي حدثت بين كل اهجر وكل اجر بين عامي 1875 م و 1878م , إلا أنه لم تسيطر أي قوة خارجية على موطن الطوارق قبل الاستعمار الفرنسي , ولم يواجه الفرنسيون حينما سعوا أول مرة لتوسيع امبراطوريتهم الاستعمارية مملكة طارقية متحدة تمتد من أزواد إلى جنوب غرب ليبيا , غير أن قبائل الطوارق منفردة أظهرت قدرات تنظيم ومهارات عسكرية فائقة في إلحاق الهزيمة بالحملات العسكرية الفرنسية التي غزت أراضيهم خلال القرن التاسع عشر .




-{ مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي في الجزائر :

بالرغم من أن الفرنسيين احتلوا مدينة الجزائر عام 1830 م , وأعلنوا شمال الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا م , فإنهم لم يتمكنوا قبل 1902 م من إلحاق هزيمة عسكرية مهمة بقبائل الطوارق , ولم يتمكن الفرنسيون حتى العشرينات من القرن الماضي من السيطرة الكاملة على المناطق الصحراوية 

وقد كتب كاتب فرنسي معاصر لفترة المواجهات بين الطوارق والاستعمار الفرنسي في أوائل القرن العشرين , يقول : أن فرنسا تتساءل ماذا يريد هذا الشعب ؟ الذي يحاربها في كل مكان .

-{مقاومة الطوارق الاستعمار الفرنسي في أزواد }:

ففي معركة تيكابراتير في 28 من رجب عام1893 م ضد أوب الضابط الفرنسي حيث تمكن الطوارق من القضاء على كتيبته المسلحة تسليحا جيدا عصريا بالسيوف والرماح .[3] كما تمكن قائد قوات تين جَريجيف محمد أغ أواب في تين بيلا صبيحة السبت 15 من يناير فاتح 1894 م من إلحاق الهزيمة بكوماندا جوفر , ولم يستطع كوماندا جوفر التحرك حتى أسند ظهره إلى بعض الخونة من الطوارق , مثل : سيدي زي , وهو الذي فتح الطريق أمام كوماندا جوفر في معركته مع طوارق إمضْريرِتِن على مشارف ياكوتي آخر ذلك الشهر .[3] ثم إلى تضحية تين جريجيرف في معركة إين أوَرْوَر في 23 من مارس 1894 م , وبعد استيلاء كوماندا جوفر على مقاطعة قوندام لم يمارس أسلوب الحكمة بل فعل جيشه من سوق المواشي وحرق المكاتب العلمية ما لا يعد و لا يحصى . والعنف لا يوقف همم الأحرار فكان أمام الاحتلال الفرنسي للشعب الطارقي عقبات كثيرة من معارك خلال عشر سنوات , ومن أمهات هذه المعارك بعد معركة إين أوَرْوَر : معركتا كيوي و أجر بين المستعمر و كل الحرمة , ومعركة تاتهاست , ومعركة مزقرمة , ومعركة أغ إينَمارا وغيرها .[3] ودامت المعارك الطاحنة ضد الاستعمار بقيادة فيهرون أغ الأنصار إلى معركة أظَرْبوك عام 1903 م حيث تغلبت فرنسا بأسلحتها الأوتوماتيكية الجديدة على امازيغ الطوارق بسيوفهم ورماحهم وذلك بمساندة الخونة من زعماء الإقليم , ولكن مقاومة الطوارق لم تهدأ ولم تنم وكبدهم فيهرون أغ الأنصار خسائر من هنا وهناك إلى أن توفي عام 1916 م , ونهج ألا أغ البشير منهجه في مقاومة الاستعمار وآخرون غيره .[3]

-{ مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي في بوركينافاسو }:

قاد العالم الطارقي محمد أحمد أغ الجنيت ثورة للطوارق في بوركينافاسو ضد الاستعمار الفرنسي في عام 1916 [16] , وكانت بالتنسيق مع ثورة فيهرون أغ الأنصار في أزواد.[17].

-{ مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي في ليبيا }:

لقد لعب أخنوخن زعيم آزجر وشيخ قبيلة امنغساتن في القرن التاسع عشر، دورا رئيسا في صد الغزوات الفرنسية التي كانت تستهدف التوغل فيالصحراء الكبرى والسيطرة على تجارة القوافل.[18]
مراجعع :

^ الطوارق عائدون لنثور للتينبكتي , ص 42 , ص 43^ 
^ الطوارق 2 الساحل المخيف لعلي الأنصاري , ص 30 .
^ أ ب ت ث مقاومة الطوارق للمستعمر الفرنسي - كلمة المؤرخ الأزوادي الشيخ أبو بكر أغ ايدول
^ أ ب Musee virtuel^ أ ب ت دار الثقافة مفدي زكرياء
^ أ ب سيدي عيسى
^ الثورة السنوسية , ص 68^ الثورة السنوسية , ص 70
^ جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 159
^ أ ب جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 160
^ الثورة السنوسية , ص 85
^ الثورة السنوسية , ص 91
^ جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 165
^ أ ب جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص ( 165 إلى 180 )
^ جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 176
^ الطوارق 2 الساحل المخيف لعلي الأنصاري , ص 30
^ الطوارق 2 الساحل المخيف لعلي الأنصاري , ص 29
^ رواية التبر، ص 119، حاشية الصفحة، إبراهيم الكوني، دار التنوير للطباعة والنشر، تاسيلي للنشر والإعلام.
^ بوابة الطوارق
^ بوابة الأمازيغ

اقرا المزيد
0 10:45 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 23 مارس 2017

  • اخبار الامازيغ
  • اخبار تونس
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الخميس، 23 مارس 2017
 
هو علي بن عمار العياري المولود في 1805 بمكثر والمتوفى سنة 1884 وهو ينتسب إلى عرش الظهارة المتفرع عن قبيلة أولاد عيار الامازيغية أصيلة جهة مكثر من ولاية سليانة حاليا ولكنها متواجدة في عدة جهات من البلاد. وكان مولد علي بن عمار بالتحديد في مشيخة الباز وكان منزله في المكان المسمى (دير علي بن عمار).
فهو ينحدر من عائلة عريقة وعاش وتربى تربية أبناء الأعيان والميسورين من الفلاحين بالجهة وكانوا مولعين بالفروسية والصيد، وبحكم نشأته ومكانة عائلته في الشمال الغربي لم يكن غريبا أن يتولى وظيفة عامل على قبيلته الظهارة وقد تجددت له تلك الخطة عديد المرات كما يبينه الأمر المؤرخ في شوال 1286 هـ 1869 م.
عرف عن المقاوم الامازيغي علي بن عمار مناصرته للحق فقد تم سجنه من طرف الباي وكل ما يعرف عن تلك الحادثة أن الباي أطلق سراحه في أواخر جويلية من سنة 1881 وباقي تفاصيلها مجهولة لكن المعروف أن قبيلة أولاد عيار من القبايل التي دايمة التمرد على البايات ، وأرسله لتهدئة أولاد عيار الثائرين في وجه الاحتلال ولكن علي بن عمار الغيور على بلاده وقبيلته أثار حمية أهله وشجعهم على الوقوف في وجه المستعمر ومقاومته ومخالفة أوامر الباي وتوصياته وتزعم بنفسه المقاومة...
بطولاته:
 
ولما وصل إلى أهله جمعهم ونادى فيهم : بأن الباي خائن باع البلاد للفرنسيين لأنه رضي بحكم أعداء الوطن والدين، وبعث فيهم الحمية وشجعهم على الجهاد في سبيل الوطن. وتزعم قبائل أولاد عيار وأولاد عون وتحدى حامية الكاف الفرنسية. وفي يوم 30 سبتمبر 1881 أغارت فرسانه على محطة الأرتال بوادي الزرقاء بجهة باجة فقضت على من فيها من الأوروبيين وواصل سيره حتى اصطدم مع الجيش الفرنسي في كدية الصيد (بعين طنقة) من ولاية باجة حاليا وحدثت معارك عنيفة بين الطرفين استعمل فيها الجيش الفرنسي المدفعية ودافع أتباع علي بن عمار بأسلحة تقليدية وعتيقة، وبعد صراع مرير كانت الغلبة للسلاح الحديث، فتفرقت جموع المجاهدين وأصيب علي بن عمار في يده فانكسرت وبقيت معلقة وأعاقته عن الحركة ولما وصل إلى أهله بمكثر طلب فأسا ووضع يده المكسورة على خشبة صلبة وضربها بالفأس ففصلت عن جسده من موضع الكسر وضمدها ورجع للجهاد والمقاومة.
ولم تثنه حالته تلك ولا قوة العدو فأعاد الكرة في منتصف شهر أكتوبر سنة 1881 فجمع أنصاره من جديد حول مدينة الكاف وأغار على أطرافها متربصا لقوات العدو المتحصنة بالقلعة ومحاولا استدراجها حتى تخرج إليه في السهول والجبال المجاورة إلى حدود مكثر وفعلا التحقت به القوات الفرنسية إلى هناك ودارت بينهما معركته الأخيرة في منطقة الدير بأولاد عيار، ودخلت جيوشهم مكثر في يوم 24 أكتوبر سنة 1881 وطاردوا المقاوم علي بن عمار الذي غيّر وجهته نحو الجنوب التونسي يائسا وذلك يوم 20 نوفمبر سنة 1881 .
 
هاجر إلى طرابلس لمّا يئس علي بن عمار من الوضع في البلاد التونسية واشتدت محاصرة المقاومين من طرف قوات الاستعمار الفرنسي وتباين موازين القوى من حيث العدة والعتاد هاجر صحبة ثلاثين من أتباعه ومنهم ابنه بلقاسم نحو طرابلس والتحق به القائد علي بن خليفة النفاتي أصيل شنني من ولاية قابس حيث سبقهم أعداد كبيرة من التونسيين الذين هاجروا من قسوة المستعمر الفرنسي. وفي أواخر سنة 1882 رجع علي بن عمار الى تونس ومن ثم الى مسقط رأسه وكانت قد عرضت عليه السلط الفرنسية الرجوع الى وظيفته عاملا على أولاد عيار، ولكنه امتنع معتذرا بكبر سنه وتدهور صحته ولكنه في الحقيقة كان يتألم في داخله ومنكسر البال...
فاعتزل الناس في دهليز بمنزله لا يكاد يبارحه ويتصل في ذلك المكان بأصدقائه وأقاربه وكان حريصا على أن يبقى جواده بمقربة منه في الدهليز لشدة تعلقه ومحبته له ونسجت الذاكرة الشعبية حكايات مثيرة حول تلك العلاقة.

وبقيت السلطات الفرنسية حذرة في التعامل معه فلم تعد له أملاكه كما فعلت مع العديد من المقاومين الآخرين وذلك خوفا من أن يستعيد قوته ومكانته وبعد سنة من رجوعه توفي علي بن عمار العياري مأسوفا عليه من كافة أهله وعرشه وذلك في أواخر سنة 1883 ودفن بمقبرة (الشواربية) من مشيخة باز بمكثر ودفن معه في قبره كساؤه الحربي بوصية منه.
 
وللتأكيد فإن المجاهد الامازيغي التونسي علي بن عمار كان مثال الإخلاص لوطنه وللجهاد في سبيل الحرية والعزة والكرامة وهو جدير بأن تطلق بلدية مكثر اسمه على احد شوارعها وينصب له تمثال يخلده للأجيال التي من بعده...
اقرا المزيد
0 2:41 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 17 مارس 2017

  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الجمعة، 17 مارس 2017
استطاع ماسينسا إحداث نهضة زراعية عظيمة في المنطقة , لتمرس السكان في المجال الزراعي وخير دليل علي ذلك ما تركه عالم الزراعة الامازيغي ماجو (Mago ) الذي ألّف موسوعة تتكون من 28 كتاب ترجمت إلي اللاتينية، ثم الإغريقية .
فقد ساعدت خصوبة التربة ووفرة المياه سكان موريتانيا علي ممارسة النشاط الزراعي، مما جعلها تنتج كميات كبيرة من المحاصيل ، حيث ذكرسترابو Strabo أنه كان لديهم موسمين للحصاد الأول في فصل الصيف ، والثاني في فصل الربيع، و أن طول ساق نبات القمح يصل مترين وعشرين سنتمر ،و سمكه كان يبلغ نحو سمك الأصبع الصغيرة ، وإنتاج الحبة كان يصل مائتين وأربعين للحبة الواحدة
بذل ماسينيسا جهودا بيرة لتحويل النوميديين  إلى فلاحين يسكنون الأراضي التي كانت مليئة بالحيوانات المتوحشة، فحاربوها وقضوا عليها وزرعوا الأراضي، ومما يدل علي اتساع مملكة نوميديا كانت أهم مزر عو ات نوميديا: القمح والشعير، ولهذا نزلت في القرن الثاني قبل الميلاد كبائعة في سوق الحبوب الدولي في رودوس  وكذلك في حوض البحر المتوسط الشرقي، وقد أرسل ماسينيسا عام 169ق.م كمية من القمح تبلغ 11600 قنطار ، بيعت لفائدة معبد أبوللو في جزيرة ديلوس ، ولحاجة روما للقمح والشعير، وباعتبار نوميديا تنتج كميات وفيرة منهما؛فتح هذا اطماع الرومان تجاه مملكة ماسينسا الذي كان يملك من الحكمة والذكاء ما يجنبه الاحتكاك المباشر معهم في ضل بناء الدولة الحديثة التي طمح لها ومن الملاحظ أن هذه الكميات من القمح والشعير تعتبر مساعدات من ماسينيسا إلي الرومان من ،المحتمل أنها من إنتاج الحقول الملكية ،لكي لا يضايق الاهالي في ارزاقهم
ازدهرت وتطورت نوميديا في عهد ماسيسنا وابنائه لكن اطماع الرومان كانت تزداد يوما بعد يوما فعمتدت الي التدخل في السياسة الداخلية لنوميديا لتمهيد للاحتلال المباشر ففرضت على الملوك النوميد بعد تفتيت مملكة ماسينسا وجيشها على احفاده الثلاثة الي توريم الممالك ففرضت اجبارية التعليم بالاتنية بعدما كان التعليم باربعة لغات _الامازيغية والبونيقية والاغريقية واللاتنية وفرضت العملة الرومانية في المعاملات التجارية احتكار التجارة في سيرتا لتجار الرومان مع ملوك خريعين مما دفع بيوغرطة الي حرب  ضروس مع اخوته لاعادة توحيد نوميديا لم يتوقف طموح يوغرطة عند هذا الحد بل الراد ايضا الاستقلال السياسي والاقتصادي عن الرومان فعمد الي وقف تصدير القمح وطرد التجار الرومان من العاصمة سيرتا
فتغلغل شعور الخوف وعدم الأمان في قلوب الأباطرة الرومان ، بمجرد التفكير في تعطل أو توقف وصول القمح الأفريقي إلى روما ، وإدراكهم مدى خطورة نتائج ذلك عل ى المدينة من مجاعة واختلال الأمن فيها ،جعلهم يدركون مدى خطورة ذالك في الايام القادمة
عبد اللطيف جغيمة
اقرا المزيد
0 2:00 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 7 مارس 2017

  • اخبار الامازيغ
  • ثقافة
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الثلاثاء، 7 مارس 2017

صاحب فكرة “الكوجيطو” ليس هو ديكارت الفرنسي، كما هو شائع بين الناس، بل هو أوغسطين الأمازيغي.. قد يُعترض على هذا الكلام بأنه مجرد دعاوي “شوڤينية” محفزة بالرغبة في نسبة كل المنجزات الحضارية للذات الحضارية. هذا اعتراض مشروع ولكنه غير صحيح.

أوغسطين الأمازيغي هو صاحب فكرة الكوجيطو وليس ديكارت .. مكتشف هذا المعطى التاريخي الذي قد يفاجئ الكثيرين ليس باحثا أمازيغيا يبحث عما يفتخر به في ثقافته وتاريخه بل باحث وأستاذ جامعي بريطاني متخصص في تاريخ الأفكار يدرس في جامعة نيويورك اسمه ريتشارد سورابجي. لنشرح.

أولاـ ما معنى “الكوجيطو”؟

عادة ما تنسب فكرة “الكوجيطو” للتأمل الثاني لديكارت. ومقتضي هذا التأمل أن الشك في وجودي الشخصي مستحيل، وعلة استحالته أن شكّي في وجودي فكرٌ، وأنني كلما شككت كلما مارست هذا الفكر المتشكك وكلما أثبتُّ وجودي الذاتي.

ثانياـ ما قيمة فكرة “الكوجيطو”؟

لفكرة “الكوجيطو” قيمتان: قيمة نظرية وقيمة عملية.

قيمتها النظرية أنها تجعل “التشككية المطلقة” (التي تشكك في كل شيء بما فيها وجود الذات) فكرة مستحيلة منطقيا. فكلما تشككت في ذاتك، كلما أثبت من خصائصك الذاتية (“الخاصية الذاتية” هي الخاصية التي ينتفي بانتفائها الموصوف) وهي “كونك تفكر”، حتى ما إذا نفيت عن نفسك أنك تفكر، ستنفي عن نفسك أنك تتشكك، مما يوقعك في تناقض واضح.

والقيمة العملية لفكرة “الكوجيطو” أنها تجعل منطلق الفكر وأساسه هو الذات. فتثبت وجود الذات أولا، فوجود العالم، لتنتهي بإثبات موجد الوجود نفسه الذي هو الله. وفي البدء بالذات إعلاء لقيمة الإنسان بصفته فردا مُكرماً خُلق في أحسن تقويم.

كتاب ريتشارد سورباجي

عنوان كتاب السير ريتشارد رستم خاسيدجي سورابجي (المولود عام 1934) هو Self: Ancient and Modern Insights about Individuality, Life, and Death ، وهو صادر عن مطبوعات جامعة شيكاڭو عام 2006 .يتناول سورابجي موضوع الكوجيطو الأوغسطيني في الفصل الثاني عشر من كتابه انطلاقا من الصفحة 219 في سياق حديثه عن حل أوغسطين لإشكالية معرفية أفلوطينية لا داعي للدخول في تفاصيلها الآن. ومن بين النصوص التي وجد فيه صورابجي فكرة الكوجيطو عند أوغسطين النص التالي (أدرجه هنا بترجمته الإنجليزية مشفوعة بترجمتي إلى العربية:

“But who will doubt that he lives, remembers, understands, wills, thinks, knows, and judges? For even if he doubts, he lives. If he doubts where his doubs come from, he remembers. If he doubts, he understands that he doubts. If he doubts, he wants to be certain. If he doubts, he thinks. If he doubts, he knows that he does not know. If he doubts, he judges that he ougth not rashly to give assent. So whoever acquires a doubt from any source ought not to doubt any of these things whose non-existence would mean that he could not entertain doubt about anything.” (Augustine, On the quoted in Richard Sorabji Self, 2006, p.219).

“وكل من يشك في كونه يعيش، فهو يتذكر ويفهم ويريد ويفكر ويعرف ويصدرا الأحكام. وعندما يشك من أين جاء شكه فإنه يتذكر. عندما يتشكك، فإنه يفهم أنه يتشكك. عندما يتشكك، فإنه يريد أن يحصل على اليقين. عندما يشك، فهو يفكر. عندما يشك، فإنه يعرف أنه لا يعرف. عندما يشك، فإنها يعرف أنه لا ينبغي له أن يتسرع في القبول. لذلك فإن كل من يكتسب شكا من أي مصدر من المصادر، عليه أن لا يشك في هذه الأشياء التي سيعني عدم وجودها أنها لا يشك في أي شيء”.

يذكر لنا سورابجي معطيات نصية مهمة متعلقة بالكوجيطو الأوغسطيني:

أولا ـ أن حجة الكوجيطو لم تذك في نص واحد معزول من نصوص هذا الفيلسوف، بل في نصوص متعددة ذكر منها: “عن الحياة السعيدة” و”ضد الأكاديميين” و”حرية الإختيار والإرادة” و”مدينة الله”.

ثانياـ رغم أن أوغسطين استعمل صيغة الغائب في النص المقتبس أعلاه بخلاف ديكارت الذي استعمل صيغة المتكلم (مما اعتبره صورابجي غير ذي قيمة كبيرة؛ ص. 219) فإن أوغسطين استعمل صيغة المتكلم في نصوص أخرى …وصيغة المتكلم التي استعملها هي: Si fallor, sum (أنا انخدعت بالشك، إذن أنا موجود)

ثالثاـ أن أوغسطين استعمل فكرة الكوجيطو في سياقات مختلفة، بخلاف ديكارت الذي استعملها فقط لتجاوز التشككية المطلقة. والنص الذي استعمل فيه أوغسطين الكوجيطو لإفحام حجة التشككية المطلقة هو نص <<ضد الأكاديميين>> مما يعني أن استعمال أوغسطين للكوجيطو هو أشمل وأوسع من استعماله عند ديكارت.

خلاصة: أوغسطين هو واضع فكرة الكوجيطو، أما ديكارت فهو مجرد ناقل لهذه الفكرة.




المصدر :  عبدالله الحلوي / تيفسا بريس

اقرا المزيد
0 12:22 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 3 مارس 2017

  • اخبار الجزائر
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الجمعة، 3 مارس 2017

صورة لـ ڨرين بلڨاسم بعد استشهاده في ميدان الشرف.


كانوا في الصفوف الأولى غداة إنطلاق ثورة التحرير “قطاع طرق” أوراس الشّرفاء ، سبّاقوا أول نوفمبر 18 فبراير، 2017 التاريخ المعاصر “آخر ملاذ للتحرر الأمازيغي، الأوراس ينتصب دائما كآخر معقل للتمرّد، أمام الغزاة الأجانب” هذه الجملة لماتيا ڨودري (Mathéa Gaudry) (1) تلخص لوحدها كامل تاريخ إيشاويَّن. ثورات 1848، 1858، 1864، 1870، 1879 و 1916 شكّلت المعالم الكبرى لكفاح لم يتوقف ضد المحتل الفرنسي في بلاد إيشاويَّن. بعد عام 1916، راية التمرد رفعها قطاع الطرق الشّرفاء “إمباسيّن”. هؤلاء مُحققوا العدالة، المدافعون عن المظلومين، حافظوا على شعلة الثورة إلى غاية أول نوفمبر 1954. بعد مسعود أوڨزلماظ وبومصران الذيْن التحقا بالجبال، كان دور: حسين برحايل (التحق بالجبال في 1942)، صادق شبشوب المدعو “ڨوزير”، علي درنوني، مسعود أوڨزلماظ II (له صلة قرابة مع مسعود أوڨزلماظ)، عيسى مكي، بلقاسم ڨرين، محمد بن سالم بن عمر، محمد بلعدل، محمد الصالح بن سالم، صالح وصّاف، لخضر بورك، مسعود مختاري، مسعود معاش، جودي بيشة (المدعو بوسنة)، محمد مزياني و أحمد ڨادة. كل “قطاع الطرق الشّرفاء” هؤلاء، كان لديهم في تلك الفترة حسّا وطنيا وليسوا قطاع طرق غير سياسيين كما تصفهم الدعاية الاستعمارية. صادق شبشوب المدعو “ڨوزير” (معناه بالشاوية القناص الجيد) كان نقابيا في منجم في منطقة تلمسان ومناضلا في الحزب الاشتراكي. عند عودته إلى منطقته، التحق بالجبل في 1952. انظمّت إليه زوجته عايدة وحملت السلاح إلى جانبه. بوساطته نظّم الحزب الاشتراكي الجزائري (PCA) استقبالا في الجبل لبعض من مناضليه (2).   حسب شهادة أحمد ڨادة (3)، قطاع الطرق الشّرفاء، الذين اتصل بهم أوبولعيذ (بن بولعيد) ابتداء من 1947، شكّلوا المخابئ الأولى للسلاح الذي اُستعمل في حرب التحرير. كانت توجد سوق حقيقية موازية للأسلحة جاءت من مخزون الحرب العالمية الثانية والتي كانوا يقومون بإدخالها عن طريق التهريب. بعد حل المنظمة السرية، إلتجأ  إليهم كل من : عبد الحفيظ بوصوف، مراد ديدوش، رابح بيطاط، لخضر بن طوبال، يوسف زيغود، عبد السلام حباشي، ومصطفى بن عودة. فقاموا بحمايتهم وإخفائهم عن أعين السلطات الإستعمارية. صادق شبشوب المدعو ڨوزير وزوجته عايدة في الجبل الجبل 1952 في تقرير للمحافظ الفرعي لهباثنت (باتنا) مؤرخ في 1952 (4)، ذكر وجود معقل حقيقي في الجبل : “منذ أن أصبحوا تحت رعاية حزب الشعب (PPA) تحقق الإتحاد بين مختلف “قطاع الطرق الأوراسيّين” يمكن القول أنه، يوجد في هذه المنطقة معقل جبلي حقيقي. يتواجد به، دوما، من عشرين إلى خمسة وعشرين “مقاتلا”؛ السبعة “قطاع الطرق الكبار”، بالإضافة إلى اثنين أو ثلاثة “حامل بندقية” لكل واحد منهم. “قطاع الطرق” مجهزون جيدا ومسلحون بشكل لافت، ويعرفون المنطقة التي ينشطون بها جيدا…[…]… باختصار، يظهر جليّا أننا متواجدون أمام معقل جبلي حقيقي في الطريق لاستكمال تنظيمه وتدريبه للقيام بعمليات مستقبلا، والتي يمكن أن تكون ذات طابع تمرّدي حقيقي”.   ختم المحافظ الفرعي لهباثنت تقريره برنّ جرس الإنذار لحالة يرى بأنها على حافة الانفجار : ” ‘مشكل الأوراس’ وصل إلى درجة من الحِدّة حيث لا يمكن حلّه بالطرق المستعملة إلى غاية الآن وبدون تدخل السلطات العليا. إنه حاليا يفوق بكثير إطار البلديات المختلطة للأوراس وخنشلا وكذلك دائرة هباثنت بالنظر لأهمية الوسائل الواجب استعمالها” (5). كانت كلمات المحافظ تحذيرية وفي نفس الوقت تنبؤية، في أول نوفمبر 1954 سنجد “قطاع الطرق” في الصفوف الأولى. بلقاسم ڨرين سقط شهيدا في ميدان الشرف يوم 29 نوفمبر 1954، في الاشتباك الأول لحرب التحرير. يوغرطا حناشي تمت ترجمة هذا المقال من طرف الأخت هانوميديث | المقال الأصلي هنا مراجع : ماتيا ڨودري ((Mathéa Gaudry)، المرأة الشاوية الأوراسية. ريمون نار ((Raymond Nart)، “التاريخ الداخلي للتمرد في الأوراس: عاجل عجول”. المقال المعنون “المجاهد أحمد ڨدة: “قطاع الطرق” مهدوا الطريق للثورة” نُشر في أول نوفمبر 2015 من طرف وكالة الأنباء الجزائرية. الأوراس. تقرير عن حفظ الأمن وقمع اللصوصية (26 جوان 1952)، مجلة إدارية رقم 346. نفس المصدر السابق.



منقول عن: موقع البوابة الثقافية الشاوية

اقرا المزيد
0 2:18 ص

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تابعنا على الشبكات الاجتماعية

  • فيس بوك
    10483 المعجبين
  • تويتر
    3040 المتابعين
  • يوتيوب
    197 المشتركين

سياسة

كركتير

فنون

مواعيد

مكتبة

تصنيفات

  • اخبار ازواد
  • اخبار الامازيغ
  • اخبار الجزائر
  • اخبار الطوارق
  • اخبار المغرب
  • اخبار تونس
  • اخبار دولية
  • اخبار كناريا
  • اخبار ليبيا
  • اخبار مصر
  • اخبار موريطانيا
  • ازياء و جمال
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ
  • اقتصاد
  • الطفل الامازيغي
  • الوثائقية
  • تاريخ
  • تاريخ و حضارة
  • تكنلوجيا
  • تيكنولوجيا
  • ثقافة
  • حقائق مغيبة
  • ذكريات من التاريخ
  • رياضة
  • سياسة
  • عظماء امازيغ
  • فنون
  • قضايا انسانية
  • كركتور اليوم
  • مقالات
  • مكتبة
  • من ارض الامازيغ
  • مواعيد
  • نساء افريقيا

عن المدونة

تصنيفات

  • اخبار ازواد (3)
  • اخبار الامازيغ (189)
  • اخبار الجزائر (51)
  • اخبار الطوارق (17)
  • اخبار المغرب (141)
  • اخبار تونس (9)
  • اخبار دولية (37)
  • اخبار كناريا (1)
  • اخبار ليبيا (31)
  • اخبار مصر (16)
  • اخبار موريطانيا (2)
  • ازياء و جمال (8)
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ (1)
  • اقتصاد (9)
  • الطفل الامازيغي (19)
  • الوثائقية (3)
  • تاريخ (5)
  • تاريخ و حضارة (2)
  • تكنلوجيا (6)
  • تيكنولوجيا (1)
  • ثقافة (25)
  • حقائق مغيبة (4)
  • ذكريات من التاريخ (6)
  • رياضة (9)
  • سياسة (49)
  • عظماء امازيغ (15)
  • فنون (22)
  • قضايا انسانية (36)
  • كركتور اليوم (30)
  • مقالات (36)
  • مكتبة (3)
  • من ارض الامازيغ (5)
  • مواعيد (28)
  • نساء افريقيا (58)

مواقع صديقة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.