اخر الأخبار
تحميل ...
الحفل شهد أيضا تكريم الفنانة الهوارية ” فاطمة الشلحة ” عن منطقة اولاد تايمة والتي تعتبر أولى النسوة التي ذاع سيطها في مجال الأغنية الشعبية الهوارية والتي ظهرت في عدد من المحافل الوطنية ، كما تم بالمناسبة عرض أول فستان أمازيغي خاص بالعروس المغربية الأمازيغية في حلة جديدة،اضافة الى لوحات راقصة ابدعت في تقديمها الراقصة الصغيرة لينا ابنة مدينة أكادير .تنحدر أميرة مقراني من دائرة بوغني جنوب تيزي وزو، و تبلغ من العمر 21 سنة و هي طالبة بجامعة مولود معمري و تحضر لشهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، و قد تمكنت من التتويج بلقب ملكة جمال امازيغ القبائل، بعد منافسة شديدة مع 22 مترشحة لنيل اللقب، و قد تم انتقائهنّ من بين 25 متنافسة، يمتلكن شروط المسابقة على غرار طول القوام و الرشاقة و الجمال و الثقافة العامة و غيرها من الشروط ، واختيرت ثلاثة منهن في التصفيات النهائية، لتفوز في النهاية أميرة مقراني بتاج الجمال.
بالمقابل تم تتويج مكيوسة قراب ، صاحبة 21 ربيعا، من بلدية آث يني، وصيفة أولى والآنسة ميليسا ناهي ، 19 سنة، وصيفة ثانية و تنحدر من بلدية تيزي راشد.
و كشف مراد آيت أحمد، منظم المسابقة السنوية ، أن طبعة هذه السنة التي تحمل رقم 12 تعتبر الأخيرة في مساره، و ذلك لوجود عدة مشاكل، لم يذكرها، تحول دون مواصلته تنظيم مثل هذه المسابقات مستقبلا ، مشيرا إلى أن الطبعة 12 لسنة 2017 ، تم دعمها من قبل وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد علي.
جدير بالذكر أن مسابقة ملكة القبائل انطلقت منذ عام 2005، و عرفت مشاركة قياسية لفتيات من مختلف مناطق بلاد القبائل، وتهدف هذه الطبعات، حسب السيد آيت أحمد، إلى إبراز جمال كل منطقة و موروثها الثقافي الذي تتميز به على غرار اللباس التقليدي، كما أنها تهدف،حسبه، إلى ترقية المرأة القبائلية بالدرجة الأولى.
سامية إخليف
توجت تينهينان طرطاق ذات 19 ربيعاً بلقب «ملكة جمال القبائل» 2016 وهي مسابقة ينظمها امازيغ القبائل بالجزائرية كل عام. وخلال حوار تلفزيوني طرح عليها المذيع سؤالاً «بالقبائلية» وهي فرع او لهجة «الأمازيغية» لغة الجزائريين القديمة التي يتحدثها نصف الجزائريين فردت عليه بالعربية وسألها «لماذا لا تردين بلغة السؤال مع أنها لغتك؟» فردت «أنا أرتاح حين أتحدث بالعربية» جواب من خمس كلمات أقام الدنيا وأقعدها. والتهبت الصحف ووسائط التواصل الاجتماعي في جدل لم يسبق أن أعقب مسابقة من هذا النوع. فقد اتهمتها «القبائل» بالتفريط في لغتها ومحاباة العربية ووصل الغضب بالبعض حد تخوينها.
هذا وأدلى منظم المسابقة مراد آيت أحمد وهو «قبائلي» بتصريح نقلته الصحف وقنوات التلفزيون والراديو لتخفيف حدة الجدل وقال إن الشابة تصرفت بعفوية وتحدثت بعض الشيء بالقبائلية وانطلقت ب"العربية". وقال إن المنظمين لم يضعوا «لغة الحديث» كشرط في ملف القبول للمشاركة في المسابقة. وكشف عن مشاركة فتيات من أصول «قبائلية» مقيمات في فرنسا ولا يحسنّ كلمة واحدة باللغة الأم. ولو فازت إحداهن لتحدثت بالفرنسية ولقالت إنها ترتاح للحديث بالفرنسية، الأمر ليس بالخطورة التي صورها من هاجموها.