• اتصل بنا
  • حقوق الملكية

ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⴰⵙⵉⵙⵏⵜ الامازيغية الاخبارية

  • أخبار أمازيغية
    • اخبار المغرب
    • اخبار الجزائر
    • اخبار ليبيا
    • اخبار تونس
    • اخبار موريطانيا
    • اخبار كناريا
    • اخبار مصر
    • اخبار الطوارق
  • أخبار دولية
    • رابط
  • سياسة و مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الطفل الامازيغي
  • نساء افريقيا
    • رابط
  • تاريخ و حضارة
    • ذكريات من التاريخ
    • من ارض الامازيغ
    • عظماء امازيغ
  • أدب وفنون
    • رابط
  • تربية وتعليم
    • رابط
اخر الأخبار
تحميل ...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 مايو 2017

  • تاريخ
  • حقائق مغيبة
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الاثنين، 8 مايو 2017

مقدمة:

أخيرا بعد وقت طويل و جهد كبير اكملت ترجمة هذا المقال، غرضي ليس نبش الماضي و تهييج الاحقاد، او استغلال مقال و موضوع معين ضد طائفة أو دين ما، انا اعرف ان كل الاديان قد تم ارتكاب المجازر تحت راياتها،  و أغلب الأقوام و الحضارات قد نشأت على تلال من الجماجم و انهار من الدماء،  وان الاراضي و البلدان ماهي الا حدود متحركة وهذه هي طبيعة الحياة، تأتي اقوام و تنقرض أقوام، تنشأ دول و تضمحل دول اخرى وكل هذا من الماضي وهذه هي طبيعة التاريخ… السؤال الذي قد يطرحه البعض لماذا التركيز على ما فعله المسلمين من دون التركيز على الاف المجازر و الحروب الطاحنة و الاستعمارات في شتى بلدان الارض؟
الجواب هو بسبب القدسية المزيفة للاسلام، جميع الدول و الديانات اصبحت تعترف بالاخطاء التي تم ارتكابها باسمها بل وقدمت اعتذارات عن ذلك، هم متصالحون مع تاريخهم و يعترفون بالخير و الشر الذي فعله اسلافهم و لايجدون داعي لتزوير حقائق تاريخهم حتى لو كان سيئأ، الا نحن بقينا كتله متحجرة كبيرة ندعي المجد و تاريخنا مملوء بالاكاذيب و المشكلة ان هذا التاريخ ينعكس بشكل مخيف على حاضرنا ومستقبلنا و مستقبل اولادنا…  قمت بادراج روابط لأغلب الشخصيات و المدن و المواضيع ذات العلاقة بالغزو الاسلامي للهند، لكي يكون هذا المقال هو رأس الخيط و البداية التي يتوسع منها اي شخص يحب التعمق في هذا الموضوع.

الى كل من يريد ان يتصالح مع ذاته و تاريخه و دينه…
الى كل من يعمل على جمع المواد التاريخية و يجعلها متوفره بين ايدينا…
و بالتأكيد الى ارواح الضحايا من الهنود الذين فقدوا ارواحهم مرتين، مرة عندما قتلهم الغزاة العرب و المسلمين، و مرة ثانية عندما انكرت  بلداننا و مجتمعاتنا ما حصل لهم و بنوا الامجاد الكاذبة على الكوارث المهولة التي حصلت لهم…
اهديكم هذا العمل…

المؤرخ الاسلامي فرشته (اسمه الكامل هو محمد قاسم هندو شاه، ولد في عام 1560 و توفي في 1620) مؤلف تاريخ فرشته (Tarikh-i Firishta)، كان اول من اعطى فكرة عن حمام دم القرون الوسطى و هو الهند في عهد الحكم الاسلامي، عندما اعلن ان 400 مليون هندوسي تمت اذابتهم خلال الغزو الاسلامي للهند. الناجين تم استعبادهم و اخصائهم "نزع خصيتي الذكور". يقال ان تعداد النفوس في الهند كان بحدود 600 مليون نسمة، بحلول منتصف القرن السادس عشر كان تعداد السكان الهندوس بحدود ال 200 مليون فقط.

في الوقت الذي وصل الانكليز الى الشواطيء الهندية من بعد قرون من حكم الشريعة الاسلامية في الهند، كان السكان الهندوس لا يتصرفون كطبيعتهم، بل كانوا يتصرفون كالمسلمين. الكثير من شهادات الأرشيف البريطاني تتحدث عن حوادث بشعة كان الهندوس طرفا فيها كانت تشكل صدمة بالنسبة للبريطانيين – وهذا السبب الذي جعل في بعض الاحيان ان تتم الاشارة الى الناس بال “متوحشين”. نعم، فأي شخص يتعرض للتلوث عن طريق الارتباط بالثقافة الاسلامية سيكون قد تلوث و اصبح وحشيا، وهذا هو سبب الخطورة بالموضوع.

اليوم، و مثل بقية المجتمعات والثقافات التي ذبح الاسلام روحها، الهند لا تعتبر امة هندوسية بشكل حقيقي. الهند هي ظل للاسلام، نسخة هندوسية من الاسلام، حيث كل فظاعة انسانية قد تم الاحتذاء بها و تبنيها من قبل مجتمع غريب عن مثل هذه الفظائع. و بالتعايش مع الافة المحمدية الاجنبية، هذه العادات الاسلامية تم تبنيها و تقبلها كجزء (طبيعي) من الثقافة الهندية. لكن اذا عدنا الى عصر ما قبل الاسلام للثقافة الهندية نجدها كانت في العموم ثقافة تحمل طابع الخير و محبّه للعلوم والمعرفة والتعلم اكثر بكثير مما هي عليه اليوم.
منذ عهد السلالة الاموية (711 بعد الميلاد)، مرورا بالمغول، الى حكم باهادر شاه (1858)، الذي يعتبرونه قائدا عظيما حتى بواسطة المؤرخين الهنديين انفسهم، مدن باكملها تم حرقها، وتم عمل ابادة جماعية بحق السكان، مئات الالاف كانوا يقتلون مع كل حملة عسكرية، و ارقام مماثلة لبشر تم ترحيلهم كعبيد، كل غازي يعمل تلاله الخاصة من جماجم الهندوس. وهكذا كان غزو افغانستان في عام (1000) الذي جاء لاحقا لابادة الهندوس، المنطقة كانت لا تزال تسمى (هندو كوش) اي (ذبح الهندوسي).

توسع الامراطورية المغولية و غزو الهند

الابادة الجماعية التي تعرض لها الهندوس و السيخ في الهند على يد القوات المحتلة – العربية، التركية، المغولية و الافغانية لمدة 800 سنة،  لحد الان غير معترف بها رسميا على الصعيد العالمي. الابادة الوحيدة في الماضي القريب التي قد تكون مشابهة لهذه الابادة الجماعية هو الهولوكوست الذي تعرض له اليهود على يد النازيين. توجد ادلة على اكبر ابادة جماعية للسكان في تاريخ العالم من روايات شهود العيان التاريخية المعاصرة. المؤرخين و كاتبي السير من الجيوش الغازية و حكام الهند الاجانب تركوا الكثير من السجلات المفصلة للفظائع التي ارتكبوها اثناء مواجهاتهم يوما بعد يوم مع الهندوس في الهند.


هذه السجلات التاريخية المعاصرة كانت تفاخر و تقوم بتمجيد الجرائم التي تم ارتكابها – الابادة الجماعية بحق عشرات الملايين من الهندوس، الاغتصاب الجماعي للنساء الهندوسيات و تدمير الالاف من المعابد و المكتبات الهندوسية و البوذية، كلها تم توثيقها بشكل جيد و هي تشكل دليل قوي على الابادة الجماعية الاكبر في تاريخ العالم.

كتب الدكتور (كونراد الست) في مقالته الموسومة بعنوان (هل كان هناك ابادة جماعية للهندوس؟) مايلي:

“لا يوجد هناك احصائيات رسمية للعدد الكلي للقتلى الهندوس على يد المسلمين. لكن نظرة أولية على الشهادات المهمة للمؤرخين المسلمين تشير الى انه وعلى مدى 13 قرنا في اقليم مترامي الاطراف مثل شبه القارة الهندية، فان المقاتلين المقدسين المسلمين قتلوا و بسهولة اكثر من 6 ملايين نسمه وهم عدد قتلى الهولوكوست اليهودي. (فرشته) ادرج الكثير من المناسبات التي قام فيها السلاطنة البهمانيين في قلب الهند ما بين (1347-1528) بقتل مئات الالاف من الهندوس، وهو العدد الذي اعتبروه كحد ادنى لأي عقوبة ضد الهندوس، وهؤلاء كانوا الدرجة الثالثة فقط من السلالات الحاكمة للأقاليم.

أكبر المذابح حدثت خلال غزوات (محمود الغزنوي) حوالي عام (1000)، و خلال الفتح الفعلي لشمال الهند بواسطة (محمد الغوري) و مساعديه (1192 وما بعدها)، و تحت حكم سلطنة دلهي (1206-1526).”
لوحة تعبر عن غزو الهند 

كتب (ويل دورانت) في كتابه الصادر في عام 1935 الموسوم بعنوان (قصة حضارة: تراثنا الشرقي) (ص 459):

“الغزو المحمدي للهند كان على الارجح القصة الاكثر دموية في التاريخ. سجل المؤرخين و رجال الدين الاسلاميين بفخر و فرح شديد المذابح التي ارتكبوها ضد الهندوس، التحويل القسري للدين الاسلامي، اختطاف النساء و الاطفال الهندوس و المتاجرة بهم في اسواق العبيد و التدمير الشامل للمعابد الذي جرى على يد المحاربين المسلمين خلال الفترة الممتدة من عام 800 بعد الميلاد الى عام 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس قد تم تحويلهم الى الديانة الاسلامية بواسطة السيف خلال تلك الفترة.”

(فرانسوا جاتيير) كتب في كتابه الموسوم بعنوان (اعادة كتابة التاريخ الهندي) عام 1996:

“المجازر التي تم ارتكابها بواسطة المسلمين في الهند لا مثيل لها في التاريخ، اكبر من الهولوكوست بحق اليهود على يد النازيين، اكبر من المذابح بحق الارمن على يد الأتراك، حتى اكبر و اكثر اتساعا من ذبح السكان الاصليين لأمريكا الجنوبية على يد الغزو الاسباني و البرتغالي.”
رجل يرتدي درع

الكاتب (فيرناند برادويل) كتب في كتاب (تاريخ الحضارات) عام (1995) عن الحكم الاسلامي للهند على انه:

“تجربة استعمارية عنيفة للغاية، المسلمين لم يستطيعوا ان يحكموا البلد الا من خلال عمليات الارهاب المنظم، كانت القسوة هي القاعدة – الحرق، عمليات الاعدامات المختصرة، الصلب و ربط الاطراف، طرق التعذيب المبتكرة. المعابد الهندوسية كان يتم تدميرها افساحا للمجال امام المساجد. في احيان اخرى عمليات التحويل الديني القسري للديانة الاسلامية. اذا حصل اي نوع من التمرد، فانه كان يتم اخماده بشكل سريع بطريقة وحشية: البيوت كانت تحرق، الارياف كانت تصبح مكبا للنفايات، الرجال كان يتم ذبحهم بينما النساء يتم اخذهن كسبايا و عبيد.”
(الان دانيلو) كتب في كتابه الموسوم (تاريخ الهند):

“منذ ان بدأ المسلمين بالوصول، حوالي سنة 632 بعد الميلاد، اصبح تاريخ الهند طويلا بسلسلة رتيبة من جرائم القتل و المذابح و التخريب و التدمير. و كل هذا كالعادة كان بأسم (الحرب المقدسة) النابعة بايمانهم بالاههم الوحيد. هؤلاء البرابرة حطموا حضارة، ومسحوا اعراقا بكاملها عن بكرة ابيها.”

(عرفان حسين) في مقالته (شياطين من الماضي) كتب:

“بينما الاحداث التاريخية يجب ان يتم الحكم عليها في اطارها الزمني، فلا يمكن الانكار انه وحتى في تلك الفترة الدموية من التاريخ، لم يتم اظهار اي رحمة للهندوس قليلي الحظ الذين كانوا معبرا للفاتحين العرب لبلاد السند و البنجاب، او القادمين من اسيا الوسطى و اجتاحوا المنطقة من افغانستان… الابطال المسلمين الذين لهم صورة اكبر من الحقيقة في كتب تاريخنا ارتكبوا بعض الجرائم المروعة. محمود الغزنوي، قطب الدين ايبك، بالبان، محمد بن قاسم، والسلطان محمد توغلاق، كلهم لديهم ايدي ملطخة بالدماء لم يمسحها تقادم السنين عبر الزمن… بالرؤية عن طريق عين هندوسية، فان الغزو الاسلامي لبلادهم كان كارثة تامة.

معابدهم تم تدميرها، رموزهم الدينية تم تحطيمها، نسائهم تم اغتصابهن، رجالهم تم ذبحهم او اخذهم كعبيد. عندما دخل (محمود الغزني) الى (سومناث) في احدى غزواته السنوية، ذبح 50,000  وهم كل سكانها. (ايبك) قتل و استعبد مئات الالاف. قائمة الرعب طويلة و موجعة. هؤلاء الفاتحين الغزاة برروا افعالهم بانها واجب ديني مقدس لضرب غير المؤمنين. عن طريق وضع انفسهم في خانة الاسلام المقدس، زعموا بانهم يحاربون من اجل معتقدهم، وفي الحقيقة كانت الرغبة في الذبح و السلب و الاغتصاب هي الواضحة…”

كانت تلك عينة بسيطة من شهادات شهود العيان المعاصرين من الغزاة (الفاتحين) و الحكام و مساعديهم اثناء حملات الغزو الاسلامي للهند.

الحاكم الافغاني (محمود الغزنوي) غزا الهند ليس اقل من 17 مرة مابين العام 1001 و العام 1026 ميلادي. كتاب (تاريخ يميني) تم كتابته بواسطة وزيره و هو يوثق العديد من الحلقات الدامية للغزوات العسكرية:

“دماء الكفار تدفقت بغزارة (في مدينة تهانيسر الهندية) حتى ان التيار كان مشوها، على الرغم من نقاوتها كان الناس لا يستطيعون شربها… الكفار هجروا الحصن و حاولوا عبور النهر… لكن العديد منهم تم قتلهم، اسرهم، او غرقوا… تقريبا 50 الف رجل قتلوا.”
في السجل المعاصر (تاج المعاصر) الذي كتبه (حسن نظام النيسبوري)، جاء فيه انه عندما غزا (قطب الدين ايبك – سلطان دلهي الاول من اصل افغاني 1194-1210) مدينة (ميرات)، مسح عن وجه الارض كل المعابد الهندوسية و اقام محلها المساجد. في مدينة (اليكرا) قام بتحويل كل السكان الهندوس الى الاسلام بقوة السيف و قام بقطع رأس جميع من تمسك بديانته الاصلية.

العبيد في الهند

المؤرخ الفارسي (وساف) كتب في كتابه انه عندما قام (علاء الدين الخلجي) وهو (حاكم من سلالة الخلجي في الهند من اصول افغانية تركية 1295-1316 بعد الميلاد) باقتحام مدينة (كامبايات) على رأس خليج (كامباي)، قتل الذكور البالغين من السكان من اجل عظمة الاسلام، و اجرى انهارا من الدماء، و أرسل نساء المدينة مع ذهبهن و فضتهن و جميع مجوهراتهن الى بلده، و ألحق حوالي عشرين الف نسمة من الهندوس الى طاقم الخدمة و العبيد الخاصة به…
الهند لديها تاريخ ثقافي عميق. الديانة الهندوسية بدأت هناك في حوالي عام (1500 قبل الميلاد) و البوذية كانت هناك في حوالي القرن السادس قبل الميلاد. هذه الثقافة كانت متداخلة في اعمال بديعة في الثقافة و الفكر و حرية العبادة و الحرف الفنية. قبل و بعد و خلال الايام الاولى للاسلام، استمر العلماء الهنود عملهم في العلوم، الرياضات وما تشمل من (الصفر، الجبر، الهندسة، النظام العشري، مايسمى بالارقام “العربية” وهي في الحقيقة ارقام هندية!)، الطب، الفلسفة… الخ وحتى في بلاطات و حكم الاخرين (كالمسلمين في بغداد مثلا…).

الاخرين كانوا يأتون الى الجامعات الهندية، الاطفال الهنود (الذكور و الاناث) كانوا متعلمين في نظام تعليمي حكيم يحتوي على طيف واسع من المواضيع العلمية مثل العلوم و الطب و الفلسفة. الفن و العمارة الهندية كانت رائعة. كانوا شعبا مزدهرا. الى ان جاء الاسلام – ذبح، استعباد، اغتصاب، عنف، نهب، تدمير للمواقع الدينية و الحضارية الفنية و المعمارية، فقر، استغلال، اهانة، مجاعة، تحويل قسري للدين الاسلامي، انحدار في الانشطة الذهنية، تدمير اجتماعي و استفحال الامراض الاجتماعية.

في الاسلام، تم اعتبار ان كل شيء غير اسلامي هو من زمن – الجاهلية – و يجب تدميره (أو الاستيلاء عليه و تسميته معلم اسلامي!)، افغانستان الهندوسية تم تدميرها و تم انشاء باكستان، كشمير، و بنغلاديش على انقاضها.

كان ثمن الغزو الاسلامي هائلا في الارواح، الثروات و الثقافة. تقديرات تقترح ان مابين 60 الى 80 مليون قد قتلوا على يد الغزاة المسلمين و حكامهم مابين عامي 1000 و 1525 وحدها (خلال 500 عام انخفض التعداد السكاني بشكل مخيف). (لال قال في خان ص 216) هل هذا مستحيل وغير قابل للتصديق؟ في حرب الاستقلال البنغلاديشية في عام 1971، قتل الجيش الباكستاني المسلم مابين مليون و نصف الى 3 ملايين انسان (معظمهم مسلمين…) في 9 أشهر فقط. (خان ص 216). العالم ينظر بالاتجاه المختلف، لكن اليس هذا ما يحصل دائما عندما يكون المسلمين هم من يرتكب العنف؟!  (* الاعداد الحقيقية للهندوس الذين ذبحوا بواسطة المسلمين كانت حوالي 400 مليون، و ليس 60-80 مليون، وفقا الى فرشتة (1560-1620)، مؤلف كتاب (تاريخ فرشتة و كولشان ابراهيم).


 حروب الهند

بناءا على المعطيات و الشهادات المتوفرة فان اعداد الهنود الذين تم استعبادهم كان هائلا..

الغزو الاسلامي للهند كان على الارجح هو الاكثر دموية في التاريخ:

“المؤرخين والعلماء المسلمين كانوا قد أرّخوا و سجلوا بكل فخر و اعتزاز عمليات ذبح الهندوس، و التحويل القسري للدين الاسلامي، و خطف النساء و الاطفال الهندوس لاستعبادهم، و تدمير المعابد الذي جرى على يد مقاتلي الاسلام للفترة من 800 الى 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس تم تحويلهم للاسلام بوساطة السيف خلال هذه المدة.”
(المؤرخ دورانت كتب هذا في خان ص 201)

و ايضا كتب (رضوان سليم) في (1997) ما فعله الغزاة العرب:

“المتوحشون في مستوى منخفض جدا من الحضارة و ليس لهم ثقافة تستحق الذكر، من الجزيرة العربية و غرب اسيا، بدأوا بدخول الهند في اوائل القرن وما بعده، الغزاة المسلمين مسحوا عن الارض اعداد لا تحصى من المعابد الهندوسية، حطموا اعدادا لا تحصى من المنحوتات و الرموز التاريخية، نهبوا اعدادا لا تحصى من الحصون و القصور التابعة للملوك الهنود، قتلوا اعداد ضخمة من الرجال الهنود و حملوا معهم النساء الهنديات…. لكن الكثير من الهنود لا يبدو انهم يدركون بان القتلة المسلمين حطموا التطور التاريخي لواحدة من اكثر الحضارات تطورا على الارض، الثقافة الاكثر ابداعا، المجتمع الاكثر ابداعا.” (خان ص 179)
بالطبع الهنود قبل الاسلام كانوا يحاربون، لكنهم لم يمارسوا الاستعباد ولا التخريب، ولا المذابح ولا تدمير المواقع الدينية، ولا تدمير المحاصيل و الزراعة. المعارك عادة كانت تحصل في ارض مفتوحة بين افراد عسكريين. (خان ص 205-207) لم يكن هناك مفهوم (الغنائم) لذلك الهنود لم يكونوا على استعداد لمواجهة انقضاض الاسلام عليهم.

اضطر الهنود الاصليين للفرار الى الغابات والجبال، او مواجهة استغلال و ضرائب كبيرة، الذبح او الاستعباد في الوقت الذي كان مجتمعهم يتم اذلاله و تحطيمه. المسلمين بدأوا مباشرة باستهداف الهنود الاصليين و رموزهم الدينية و التجمعات السكانية و حاربوا بعضهم البعض ايضا في ثورات و انشقاقات بواسطة امراء الحروب و القادة و الامراء المسلمين طوال فترة الحكم الاسلامي (خان ص 205).

العبودية: في البداية كانت (الهند) تشمل ما نعرفة اليوم عن دولة باكستان (سند)، و بنغلاديش / البنغال و كشمير. الهندوسية و البوذية كانت مزدهرة في افغانستان قبل السيطرة الاسلامية في القرن السابع. في القرن السادس عشر انقسمت افغانستان مابين الامبراطورية المغولية الاسلامية الهندية وما بين الصفويين الفرس.
في البداية سمح الملحدين (الامويين) للهندوس في البقاء بوضع (الذمي) – وذلك ربما بسبب اعدادهم الكبيرة و معارضتهم للاسلام و لقيمتهم المادية كمصدر للضريبة. هذا الامر يعارض النصوص و القوانين الاسلامية التي تنص على القتل او اعتناق الاسلام بالنسبة للكفار و المشركين. عندما تم سؤال السلطان (التمش المتوفي سنة 1236) عن السبب وراء عدم تطبيق النصوص الاسلامية بتخيير الهندوس مابين القتل او الاسلام، عندها قام بالرد التالي:

“في هذه اللحظة، المسلمين هم قليلون وهم مثل ملح في طبق كبير… بكل الاحوال بعد عدة سنوات عندما يتمكن المسلمين في العواصم و المناطق و المدن الصغيرة،  وتصبح قواتهم اكبر… سيكون من الممكن ان نعطي الخيار للسكان الهندوس مابين القتل او الاسلام.” (لال ص 538).
وعلى الرغم من وضعهم المزعوم (الذمية)، الّا ان مجازر هائلة، و تغيير اجباري للدين بشكل ضخم و استعباد مهول كان السبب للتحول للاسلام في جميع انحاء الحكم الاسلامي في الهند بحلول القرن ال 20 بعد تطبيق حكم الشريعة الاسلامية بتخيير المشركين و الكفار مابين القتل او الاسلام. المقاتلين الهنود تم ذبحهم بينما تم استعباد النساء و الاطفال. كانت عملية الاخصاء تجري للمستعبدين الهندوس من الاولاد اليافعين.

في الاغلب كانت الاعداد الحقيقة لا تعطى، بل يستعاض عنها بمثل هذه التعابير “عدد لا يحصى من الاسرى و العبيد” أو “جميع النساء و الاطفال تم استعبادهم” و في الاحيان التي كانت الارقام يتم تقييدها كانت حصائل مروعة. و مع البشر المستعبدين، اخذ المسلمين كل شيء معهم، النقود، المجوهرات، الملابس، الاثاث، الاثار، الحيوانات، الحبوب… الخ و دمروا ما تبقى.

“الحكام المسلمين كانوا اجانب، حتى القرن الثالث عشر، معظم العبيد كان يتم ارسالهم الى خارج الهند لكن بعد حكم سلاطنة دلهي (1206 ميلادي) اصبح المستعبدين يبقون للخدمة في السلطنة، يباعون في الهند او اي مكان اخر. العبيد ايضا كان يتم استيرادهم و كانت الجيوش الاسلامية تتكون من طيف واسع من مجاميع العبيد الذين تم تحويلهم الى الاسلام. كان العبيد و السبايا يعتبرون غنائم من الله و كان الحصول عليهم يشكل دافع قوي جدا و اساسي للجهاد. كان اعداد العبيد كبيرة جدا بحيث اصبحت اسعارهم رخيصة جدا… رجال تم تدميرهم… لكن هذه من هبات و غنائم الله الذي يقوم بتشريف دينه فقط بهذه العطايا و يذل و يحطم الكفار و المشركين.

(المؤرخ الاسلامي (اوتبي) في وصفه لغزوة اخذ العبيد للسلطان (سبكتكين) (942-997) في  سوخدهو ص 166)
في السند (المنطقة الاولى التي تمت مهاجمتها بنجاح) المجتمع الاسلامي في بداياته كان يتكون من العبيد الذين اجبروا على الاسلام و اعداد صغيرة من السادة العرب (خان ص 229). في البداية كان العبيد يرسلون بالقوة الى خارج الهند (القاسم الى بلاد العرب)، الغزاة في بلاد السند ارسلوا بامر من (الحجاج بن يوسف الثقفي) في زمن خلافة (الوليد الاول)، ارسلوا 300،000 بغضون حملة ال 3 سنوات من 712-715 (خان ص 299، ترفكوفج ص 109). المقاتلين المسلمين جاؤوا من كل مكان للمشاركة في هذا الجهاد،

الغزنويين – الترك من غزني و افغانستان (997-1206) الذين اخضعوا البنجاب:

في 17 غزوة بين (997-1030) ارسل السلطان (محمود الغزنوي) وهو من ترك افغانستان مئات الالاف من العبيد الى (غزني) في افغانستان متسببا في خسارة مليوني انسان عن طريق السبي و الاستعباد و البيع خارج الهند (خان ص 315). مؤرخين من امثال (اوتبي، مساعد السلطان) وفر بعض الارقام… مثلا – من (ذانيسار)، المسلمين جلبوا 200،000 اسير خلال عودتهم الى (غزني) في افغانستان. في عام 1091 تم جلب 53،000. في احدى المراحل كانت اسهم الخمس التابعة للخليفة هي 150،000 و تم اقتراح 750،000 اسير لمضاهاتها. 500،000 اسير تم اخذهم خلال حملة واحدة  في (الواهند) (لال ص 551)

يقول (ال اوتبي) مساعد و سكرتير (محمود الغزنوي):

“أومضت السيوف مثل البرق في وسط ظلام الغيوم، نوافير الدماء تدفقت مثل النجوم المتساقطة، احباب الله هزموا عدوهم… المسلمين انتقموا من الكفار اعداء الله وقتلوا 15،000 منهم… و جعلوهم طعاما للحيوانات و الطيور الجارحة… الله ايضا منح احبابه هذا الكم الذي يتجاوز كل الحدود و الحسابات من الغنائم، بضمنها 500،000 من السبايا رجالا و نساءا جميلات… (خان ص 191)
الغزنويين حكموا خلال (سلطنة البنجاب الاسلامية) حتى عام 1186. الهجمات على كشمير، هانسي، و مناطق من البنجاب انتجت مجازر جماعية و استعباد اعداد كبيرة جدا… مثلا 100،000 في عام 1079 اثناء الهجوم الذي حصل على البنجاب. (طارق الفي في خان ص 276، لال ص 553).

السلطنة الاسلامية في الهند

تحت حكم حكام الغرويين الترك مثل محمد الغوري (الافغاني) و قائدة العسكري ثم الحاكم قطب الدين ايبك (حكم 1206-1210)، و سلطنة دلهي، عمليات قطع رؤوس جماعية، استعباد، تحويل ديني قسري، تخريب و تدمير المعابد استمر. العبيد كانوا كثيرين بشكل خيالي. في عام 1195، اخذ ايبك 20،000 عبيد من (راجا باهيم) و 50،000 من (كالنجار) عام 1202 (لال ص 536)

حتى فقراء المسلمين اصبحوا سادة و يمتلكون عددا كبيرة من العبيد الهنود (خان ص 103، لال ص 537)

خلال القرن الثالث عشر و القرن الرابع عشر و هو حكم ال (خلجي) و ال (تغلاق)، تجارة العبيد نمت و انتشرت بقدر انتشار الاسلام. الاف العبيد تم بيعهم باسعار بخسة كل يوم (خان ص 280). كان استيلاء علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) على العبيد مذلا و مهينا حيث كانوا يقيدون بالسلاسل. (لال ص 540).

“في غزو (سومناث)  وحدها استولى على اعداد كبيرة من الخادمات و الخدم الجميلين، باعداد تصل الى 20،000 بضمنهم اطفال من كلا الجنسين باعداد اكثر مما تستطيع الاقلام ان تكتبه”… “الجيوش المحمدية اوصلت بلاد الهند الى الدمار التام، دمرت ارواح السكان، خربت مدنهم و استولت على ابناءهم وذريتهم.”
(كتاب بوسطم ص 641، لال ص 540).

الاف عديدة من البشر تم ذبحهم، علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 15،000 عبد من الاولاد في خدمته الخاصة و 70،000 عبد يعملون بشكل متواصل في خدمة ممتلكاته. (لال ص 541). النساء كنّ يمارسن ال (جاهار) ( وهو حرق وقتل الذات لتجنب الاستعباد او الاغتصاب).
يقول امير (خسرو) الصوفي “الاتراك اينما حلوا، بامكانهم قتل، شراء او بيع اي هندوسي” (لال ص 541).


المستعبدين و المخصيين:

في جميع انحاء العالم الاسلامي، المهزومين يتم اخصاءهم بضمنهم عبيد الهند. ويتم عمل هذا الموضوع من اجل ان يستطيع هؤلاء الرجال من حماية الحريم، ومن اجل ان يبقى اخلاصهم للحاكم، وحتى لا يبقى لهم امل بانشاء عائلة خاصة بهم، الاخصاء هو عادة متأصلة و منتشرة في الحكم الاسلامي و ربما كانت سببا في انخفاض تعداد سكان الهند من 200 مليون في عام 1000 الى 170 مليون في عام 1500 (خان ص 314). حالما غزا السلطان (بختيار خلجي)  البنغال في 1205، اصبح من الموردين و المجهزين الرئيسيين للعبيد المخصيين، استمر هذا الموضوع خلال الفترة المغولية (1526-1857).

اكبر الكبير (1556-1605) امتلك الخصيان، (سعيد جاتاي) امتلك 1200 مخصي، اثناء حكم (اورانجزب) عام 1659 في (كولكوندا – حيدر اباد)، 22،000 صبي تم اخصائهم و تم اهدائهم و بيعهم الى الحكام المسلمين. (خان 313).
سلطان الدين خلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 50،000 صبي في خدمته الخاصة، سلطان محمد تغلاق (حكم 1325-1351) كان لديه 20،000 و السلطان فيروز تغلاق (حكم 1351 – 1388) كان لديه 40،000 (فيروز تغلاق كان يحب ان يجمع الصبيان باي طريقة كانت وجمع 180،000 عبد بالمجموع (لال ص 542).
الكثير من القادة تحت حكم سلاطين مختلفين كانوا مخصيين. المؤرخين المسلمين كتبوا عن (افتتان) السلاطين محمود الغزنوي، قطب الدين و سكاندر لودي بالصبيان الوسيمين! السلطان محمود كان مفتون بقائده الهندي (تيلاق) (خان ص 314).

الاستعباد في الهند

تمت الترجمة من المقال الاصلي الموسوم بالعنوان التالي:
Islamic Invasion Of India: The Greatest Genocide In History
من اللغة الانكليزية و حسب موافقة الكاتب.






المراجع:

http://www.islam-watch.org/books/islamic-jihad-legacy-of-forced-conversion-imperialism-slavery.pdf

References:

1) Bostom, A. G. ‘The Legacy of Jihad: Islamic holy war and the fate of the non-Muslims.’ Prometheus Books. New York. 2005.
2) Khan, M. A. ‘Islamic Jihad: A legacy of forced conversion, imperialism and slavery.’ iUniverse, Bloomington, IN. 2009. (An Indian ex-Muslim)
3) Lal [a], K.S. Muslims invade India p 433-455 in Bostom (1) above.
4) Lal [b], K.S. Jihad under the Turks and jihad under the Mughals p 456-461 in Bostom (1) above.
5) Lal [c], K.S. Slave-taking during Muslim rule p535-548 in Bostom (1) above.
6) Lal [d], K.S. Enslavement of Hindus by Arab and Turkish invaders p 549-554 in bostom (1) above.
7) Lal [e], K.S. The Origins of Muslim slave system p 529-534 in bostom (1) above.
8) Reliance of the Traveller: A classic manual of Islamic sacred law. In Arabic with facing English Text, commentary and appendices edited and translated by Nuh Ha Mim Keller Al-Misri, Ahmad ibn Naqib; Amana publications Maryland USA 1994.
9) Sookhdeo, P. ‘Global Jihad: The future in the face of Militant Islam.’ Isaac Publishing. 2007.
10) Trifkovic, S. ‘The sword of the prophet.’ Regina Orthodox Press, Inc. 2002.
11) Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.

Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.



مصطفى الفارس  

اقرا المزيد
0 4:34 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الجمعة، 28 أبريل 2017

  • تاريخ
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الجمعة، 28 أبريل 2017

<الامازيغ الطوارق هم من حكم المغرب موريتانيا، غرب الجزائر و الأندلس مابين أعوام 1056-1060 و حتى 1147 م>

نشأت دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري خارج نطاق المغرب بشمالي أفريقيا، ولكن القبائل التي أنشأتها هي قبائل صنهاجة المغربية التي تتزعمها قبيلة جدالة، ورئيسها يحيى بن إبراهيم بن قرغوت الجدالي الذي ذهب إلى الحج، وهناك قابل أحد الدعاة وطلب منه الذهاب معه لتعليم القبائل الصنهاجية الإسلام، وكان هذا الداعية هو عبد الله بن ياسين الجدولي. وصل عبد الله بن ياسين إلى مناطق قبائل صنهاجة يعلمهم الإسلام، فلقي نجاحًا كبيرًا في قبيلة لمتونة، واستطاع تكوين جماعة سميت المرابطين، نظمهم للجهاد في سبيل الله. وبدأ المرابطون من عام 447هـ الجهاد في سبيل الله، وفتح بعض بلاد المغرب بقيادة أبى بكر بن عمر وابن عمه وسف بن تاشفين وهو الذي قاد الحركة المرابطية منذ ذلك الحين، وأسس الدولة الكبرى في المغرب أولاً، ثم اتجه إلى يوسف بن تاشفين إلى المعتمد بن عباد لينقذ ابن تاشفينوحقق جيش المرابطين نصر ملوك الطوائف بالذلاقة ودعاهم إلى الوحدة والتآلف لمواجهة النصارى.



عبر يوسف بن تاشفين النجدة للمرة الثانية، فعبرالأندلس، وهناك لم يأت إليه من المعتمد بن عباد صاحبمرسية، وبعد أن تمكنوا من صد غارات النصارى عادالأندلس وهو يضمر في نفسه شيئًا ليوسف بن تاشفينللمرة الثالثة إلى طليطلة، ولم يأت أحد من طليطلة، ففك الحصار، ورأى أن يعزل غرناطة فاستولى عليها، وجعلها مركز المرابطين في دول الطوائف لتنصهر جميعًا تحت لواء المرابطين. وفي عام 500هـ توفي يوسف بن تاشفينتولى بعده ابنه على بن يوسف حتى عام 537هـ . وبعد فترة غير قليلة من انتهاء حكم على بن يوسف بدأ الضعف يدب في أوصال دولة المرابطين، إذ بدأ يتوالى على الحكم أمراء ضعاف النفوس، لم يستطيعوا الحفاظ على دولة المرابطين في وجه حملة دولة الأندلس، فما أن وافت سنة 540هـ حتى انتهى ملك المرابطين وتم خضوعالموحدين. هذا وقد حكم دولة المرابطين ستة ملوك منهم:

1. أبو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين 480هـ - 500هـ .
3. تاشفين بن على 537هـ - 541هـ .


يرجع أصل المرابطين إلى قبيلة لمتونة الامازيغية كما أن أصل التسمية يرجع إلى أتباع الحركة الإصلاحية التي أسسها عبد الله بن ياسين و الذي قاد حركة جهادية لنشر الدين و كان رجالها يلزمون الرباط بعد كل حملة من حملاتهم الجهادية، بدأت الحركة بنشر الدعوة في الجنوب -انطلاقا من موريتانيا- و أفلحوا في حمل بلاد غانه على الإسلام و من ثمة باقي مناطق الصحراء الغربية، في عهد يوسف بن تاشفين (1060-1106 م) تم غزو المغرب و غرب الجزائر ثم بناء مدينة مراكش "ⴰⵎⵓⵕ ⵏ ⴰⴽⵓⵛ" 1062 م. 



المرابطون/اللمتونيون/الملثمون قاد عام 1086 م أولى حملاته في الأندلس و انتصر على النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة. بين أعوام 1089-1094 م عاد ابن تاشفين مرة أخرى إلى الأندلس و لكن هذه المرة للقضاء على ملوك الطوائف. في عهد علي بن يوسف (1106-1143) تعرض إلى هزائم على أيدي النصارى في الأندلس ثم استولى الموحدون على مملكته في غرب إفريقية -منذ 1030 م- . إلى أن قضى هؤلاء على آخر الأمراء بعد استيلائهم على مراكش عام 1147 م.

اقرا المزيد
0 4:26 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الأربعاء، 19 أبريل 2017

  • تاريخ
  • تاريخ و حضارة
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الأربعاء، 19 أبريل 2017

"أيغيس" بالحرف الامازيغي التيفيناغ [ⴰⵢⵖⵉⵙ] هو درع من الميثولوجيا الأمازيغية والإغريقية، بحيث يعتقد بعض الباحثين أنه في الأصل رداء عسكري مصنوع من جلد الماعز، كان يرتديه "زيوس" كبير آلهة الإغريق القدامى كدرع واق. ويعتبره البعض رمزا للغمام الأصفر المصوف الذي يرسل منه زيوس رعده، وبذلك صار الأيغيس درعا مخيفا حسب الميثولوجيا الإغريفية فإن الأغيس هو رأس "ميدوسا"، التي ذهب معظم الكتاب الإغريق القدماء إلى أن أصلها من تامزغا اي شمال افريقيا، الذي قطعة برسيوس. كان زيوس يعير درعه الأغيس لابنته آثينا عندما تذهب إلى الحرب مما كان يجعلها مقاتلة غير قابلة للإنهزام. وأحيانا كان يعيره للإله أبولو، وكان الأغيس يعتبر الدرع الناجع في قتال زيوس ضد العمالقة الأسطوريين أمثال أطلس.

حسب هيرودوت فأن الأغيس هو درع آثينا المصنوع من جلد الماعز، وهو الدرع العادي للنساء الليبيات أي الأمازيغيات. وهو يرى بأن الأغيس من أصل أمازيغي (ليبي)، وبشكل أدق من المنطقة المحيطة ببحيرة تريتونيس. ووفق ما كتبه هيرودوت فأن النساء الأمازيغيات كن يرتدين جلود الماعز الذي أزيل عنه شعره.

يشير هيرودت في حديثه عن أصل الأغيس إلى بحيرة تريتونس، وهي البحيرة التي ولدت فيها الربة نيث حسب الرواية الأمازيغية، وحسب المؤرخين القدماء فإن نيث الأمازيغية هي نفسها آثينا اللإغريقية. وفي حديث هيرودوت عن النساء اللواتي يرتدين الأغيس يقصد نساء المكسياس التي كن يعبدن الربة نيث/آثينا/تانيت في طقوس عسكرية حربية يسميهن البعض بالأمازونيات الأمازيغيات. ويعتقد أن المكسياس عند هيرودوت هم نفسهم الأمازيغ الذين حكموا مصر القديمة بحيث عرفوا من خلال الكتابات الفرعونية بالمشوش.

إسلي :إسلي هي شخصية من الثقافة الأمازيغية, أيسلي كلمة أمازيغية تعني الخطيب. تشتهر هذه القصة في المناطق الأمازيغية بالمغرب, إذ كان أسلي حبيبا لمعشوقته تيسليت أو تاسلبت. فكل منهما أحب الآخر حبا جما, ولم أحدهما ليتنازل عن الآخر, غير أنهما ولسوء الحظ كانا ينحذران من قبيلتين تعادي أحداهما الأخرى. وهذا ما جعل زواجهما مستحيلا رفض الأباء من كلا القبيلتين جعل الحبيبين أسلي وتسليت يحزنان حزنا شديدا فبكيا ألى أن شكلت دموعهم بحيرتان من الدموع, وارتأيا أنه لا معنى لحياتهم أذا كان القدر قد جعلا استمرارهم مستحيلا, ولذلك قررا بأن يغرقا أنفسهماى في تلك البحيرتين اللتين حملتا أسمهما كما تروي الأسطورة.

اقرا المزيد
0 4:35 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الاثنين، 17 أبريل 2017

  • تاريخ
  • عظماء امازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الاثنين، 17 أبريل 2017

يعد يوداس أو إيوداس بالتيفيناغ [ ⵉⵢⴷⵉⵙ ] من كبار المقاومين الأمازيغيين ا في شمال أفريقيا في القرنين الخامس و السادس الميلاديين ، إذ كرس كل حياته في خدمة بلده ومملكته و مقاتلة الوندال والبيزنطيين الذين استهدفوا احتلال مناطق من تامازغا و نوميديا بشكل خاص واستغلالها والتنكيل بساكنتها .

ولد يوداس في جبال الأوراس بمنطقة نوميديا، ويعد من كبار قواد الأوراسيين الذين خدموا القضية الأمازيغية ودافعوا عن حرية تامازغا وتحريرها من قبضة الوندال أولا وبطش البيزنطيين ثانيا. 

وقد خاض يوداس حروبا حامية الوطيس ضد القوات الوندالية التي تغلغلت في شمال الجزائر اليوم ووسطها من أجل استعمار نوميديا والتنكيل بساكنتها المحلية قصد بسط نفوذها العسكري واستغلال ثروات المنطقة ولاسيما الفلاحية منها.

هذا، و أصبح يوداس فيما بعد أميرا أو قائدا أو ملكا للقبائل الأوراسية المستقلة بعد تراجع النفوذ الروماني في بلاد تامازغا سياسيا وعسكريا واقتصاديا أمام ضربات الونداليين والبيزنطيين. والدليل على اتخاذ حكام النومديين لهذه الألقاب السامية أنه في القرن السادس الميلادي تشكلت على يد القبائل الأمازيغية" نواة مؤسسات سياسية، يرأسها قادة نوميديون اتخذوا في بعض الأحيان اللقب الملكي، وهذه المؤسسات ليست مؤسسات محدثة ناتجة عن اندحار المملكة الوندالية، بل تعود إلى بداية تراجع الإمبراطورية الرومانية عن أجزاء هامة من شمال أفريقيا. ومع سقوط المملكة الوندالية اتسعت حركة استقلال القبائل النوميدية في مناطق واسعة من ولاية نوميديا وبيزاكينا وموريطانيا القيصرية وغيرها من الولايات. ويبدو أن كوريبوس، حين أشار إلى استقلال القبائل الأمازيغية، نعت زعيم النوميديين بلقب لاتيني وهو رينچيپس الذي يعني الأول بين أقرانه ويترجم عادة بالأمير، أما بروكوب فلقد استعمل مصطلح أرخون ، وهو مصطلح إغريقي يقصد به أحد الحكام التسعة في أثينا، ويستعمل في بعض الأحيان تفاديا لاستعمال مصطلح ملك، بمعنى أن مصطلحي برانسيپس وأرخون يستعملان في معان تندرج من القائد الأعلى للحرب إلى الملك؛ لأن القبائل المورية كانت تحتفظ باستقلالها في تسيير شؤونها الخاصة، وهي لم تكن لتلتف حول زعيم أعلى تفوق سلطته شيخ القبيلة إلا في ظروف الحرب.
لذلك يظهر الملوك الموريون في النصوص التاريخية كمحاربين وقادة للجيش."

وعلي أي حال، فقد خطط الأمير الأوراسي يوداس لعدة حروب ضد الوندال والبيزنطيين حقق في بعضها الانتصار و انهزم في البعض الآخر .

اقرا المزيد
0 8:22 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

  • تاريخ
  • حقائق مغيبة
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الثلاثاء، 4 أبريل 2017
شابة امازيغية جبلية بالزي التقليدي المعاصر


جبالية او جبالة تسمية تطلق على الامازيغ في كل من تونس و ليبيا و المغرب ... نضرا لقدرت الامازيغ علي العيش و التاقلم في  الجبال و المرتفعات، عكس العرب اللذين يفضلون المناطق الصحراوية او المنبسطة. هذا و قد هاجرت و ستقرت معضم التجمعات القبلية الامازيغية بالمناطق الجبلية و المرتفعات لتفادي الغزوات العربية اللتي كانت تستهدفهم بشكل متكرر و شرس لسبي نسائهم و اطفالهم و الصطو على ممتلكاتهم بعد قتل الرجال و ستعباد البعض، فكانت التضاريس الوعرة و المناخ البارد و سيلة ناجعة لدفاع عن النفس من الغزاة القادمين من المشرق الصحراوي، اما في المغرب  فيطلق اسم جبالة على سكان الجزء الغربي من جبال الريف في شمال المغرب. وهي قبائل أمازيغية معربة جزئيا، من ناحية اللغة لا العادات و التقاليد و الملبس ....
خريطة توضيحية لجغرافية منطقة جبالة / غمارة / ⵖⵎⴰⵕⴰ" بالمغرب


كما حدثنا ابن خلدون كانت تسمى جبال غمارة أو بلاد غمارة قبل قدوم الدولة العلوية نسبة الى إحدى قبائل الأمازيغ وهي فرع من شعب مصمودة ويعتبر المغرب الموطن الأصلي لشعب مصمودة حيث سكن المنطقة الممتدة ما بين طنجة وأكادير لألاف السنين. وتضم بلاد غمارة أيضا قبائل صنهاجة السراير الوافدة من جنوب المغرب وهي فرع من شعب صنهاجة الذي سكن المنطقة الممتدة بين أكادير والكويرة منذ فجر التاريخ.

[صورة لسيدة في مدينة طنجة بزيها الامازيغي الجبلي بالمغرب]


إنقسمت غمارة إلى عدد كبير من القبائل تحمل أسماء فرعية وهي التي تعرف اليوم بقبائل جبالة، بينما لا تزال مجموعة منها تحمل الاسم الأصلي القديم (غمارة) وهي واقعة في شرق جبالة على ساحل البحر المتوسط.

صورة لسيدة امازيغية "جبالية" تونسية بزي التقليدي 

اسم (جبالة) الجديد سيطلق رسميا على هذه المنطقة مع بداية الدولة العلوية وذلك في اطار التعديل الذي قامت به للتقسيم الإداري لعمالات وقبائل المملكة. وكان القائد عمر بن حدو التمسماني أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية (جبالة والفحص) وذلك سنة 1672 م. أماقبل ذلك فكانت معروفة لدى المؤرخين بـ (جبال غمارة) ولدى السلطة المركزية بـ (بلاد الهبط) ومنطقة جبالة تمتد على شكل هلال من منابع ورغة - بإقليم تازة محاذيا الريف وغمارة إلى أن يطل على البحر الأبيض المتوسط عند قبيلة أنجرة. اما من الغرب فيمتد على طول لساحل الاطلسي محاذيا قبائل الخلوط والطليق وبني مالك وسفيان وشراردة وشراڭة والحياينة وغياثة وهو مايعني مساحة قدرها 13000 كلم مربع.

أما القبائل التي تنتمي إلى هذه المنطقة (جبالة) فعددها 53 قبيلة ورغم التعريب الذي طال اللسان الأمازيغي لقبائل غمارة (جبالة) خلال القرون الماضية. الا أن الطابع الغالب على العادات والتقاليد والغناء والثقافة واللباس والمطبخ هو الطابع الأمازيغي المصمودي القديم وتعد أشهر القصص الجبلية قصة أمازيغية قديمة اسمها «يطو و حبيبها» التي تروي قصة تسمية مغارة افريواطو بباب بويدير.

شابات من تطوان / ⵜⵉⵟⴰⵡⵉⵏ" بالمغرب يرتدين الزي الامازيغي الجبلي

وفي اخر المطاف نحن ممتنون للعلم اللذي وصل إليه الانسان المعاصر اليوم، بحيث اصبح من المتاح السهل معرفت اصل و فصل الشخص لعرقة و سلالته فقط بعمل فحص الدياناي، لا لقبائل جبالة فهم في غنا عنه،  تاريخهم و عاداتهم و لون بشرتهم بل كل مافيهة،  اما اللغة فليست معيار قاطع لتحديد العرق او الهوية.


صورة لسيدات امازيغيات تونسيات يرتدين الزي التقليدي للمنطقة 
اقرا المزيد
0 6:58 ص

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تابعنا على الشبكات الاجتماعية

  • فيس بوك
    10483 المعجبين
  • تويتر
    3040 المتابعين
  • يوتيوب
    197 المشتركين

سياسة

كركتير

فنون

مواعيد

مكتبة

تصنيفات

  • اخبار ازواد
  • اخبار الامازيغ
  • اخبار الجزائر
  • اخبار الطوارق
  • اخبار المغرب
  • اخبار تونس
  • اخبار دولية
  • اخبار كناريا
  • اخبار ليبيا
  • اخبار مصر
  • اخبار موريطانيا
  • ازياء و جمال
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ
  • اقتصاد
  • الطفل الامازيغي
  • الوثائقية
  • تاريخ
  • تاريخ و حضارة
  • تكنلوجيا
  • تيكنولوجيا
  • ثقافة
  • حقائق مغيبة
  • ذكريات من التاريخ
  • رياضة
  • سياسة
  • عظماء امازيغ
  • فنون
  • قضايا انسانية
  • كركتور اليوم
  • مقالات
  • مكتبة
  • من ارض الامازيغ
  • مواعيد
  • نساء افريقيا

عن المدونة

تصنيفات

  • اخبار ازواد (3)
  • اخبار الامازيغ (189)
  • اخبار الجزائر (51)
  • اخبار الطوارق (17)
  • اخبار المغرب (141)
  • اخبار تونس (9)
  • اخبار دولية (37)
  • اخبار كناريا (1)
  • اخبار ليبيا (31)
  • اخبار مصر (16)
  • اخبار موريطانيا (2)
  • ازياء و جمال (8)
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ (1)
  • اقتصاد (9)
  • الطفل الامازيغي (19)
  • الوثائقية (3)
  • تاريخ (5)
  • تاريخ و حضارة (2)
  • تكنلوجيا (6)
  • تيكنولوجيا (1)
  • ثقافة (25)
  • حقائق مغيبة (4)
  • ذكريات من التاريخ (6)
  • رياضة (9)
  • سياسة (49)
  • عظماء امازيغ (15)
  • فنون (22)
  • قضايا انسانية (36)
  • كركتور اليوم (30)
  • مقالات (36)
  • مكتبة (3)
  • من ارض الامازيغ (5)
  • مواعيد (28)
  • نساء افريقيا (58)

مواقع صديقة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.