• اتصل بنا
  • حقوق الملكية

ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⴰⵙⵉⵙⵏⵜ الامازيغية الاخبارية

  • أخبار أمازيغية
    • اخبار المغرب
    • اخبار الجزائر
    • اخبار ليبيا
    • اخبار تونس
    • اخبار موريطانيا
    • اخبار كناريا
    • اخبار مصر
    • اخبار الطوارق
  • أخبار دولية
    • رابط
  • سياسة و مجتمع
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الطفل الامازيغي
  • نساء افريقيا
    • رابط
  • تاريخ و حضارة
    • ذكريات من التاريخ
    • من ارض الامازيغ
    • عظماء امازيغ
  • أدب وفنون
    • رابط
  • تربية وتعليم
    • رابط
اخر الأخبار
تحميل ...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوثائقية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 22 أبريل 2017

  • الوثائقية
  • عظماء امازيغ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : السبت، 22 أبريل 2017

في عهد الهجوم الآشوري على مصر وخاصة سنة 671 ق.م كانت مصر تحكمها أسرة إثيوبية بقيادة "طهرقة" بجانب أمراء الأقاليم الذين كانوا يتنازعون أمرهم بينهم ، ومن بينهم أمير منطقة سايس (صا الحجر) ـ التي كانت يومئذ من أشهر إمارات مصر وأظهرها ـ الذي حافظ على منصبه بفضل حسن تعامله مع القائد الآشوري ، فعين إبنه "أبسماتيك" أميرا على إقليم "إتريب" ، وما لبث أبسماتيك (609 ـ 663 ق م) بمساعدة الآشوريين أن قضى على الإثيوبيين وخرب عاصمتهم طيبة سنة 663 ق م ، ثم بسط سلطانه على سائر أقاليم البلاد ، كما تعامل مع الإغريق الذين كانوا منتشرين في الدلتا ، فجند منهم الجند .

وفي سنة 663 ق م يستقل أبسماتيك بمصر ويتخذ من سايس عاصمة لمملكته ، ويؤسس أسرة جديدة حكمت مصر قرنا ونيفا من 663 إلى 525 ق م
ـ وكان يعتقد أنهم مصريون أصليون ، وأول من أشار إلى أنهم أمازيغ هو المؤرخ الألماني ميير (ED.MEYER) الذي أكد إلى أنهم يعودون إلى أسرة أمازيغية نزلت بمصر ، وانتشر أفرادها في أقاليمها أواخر أيام الرعامسة ، وبعد ذلك رجح نفس التوجه كل من المؤرخين شتيرن (stern) وبيل (piehl) وإيرمان (erman) وهول (hall) وسميث (smith) ودريوطون (drioton) .

أعادت هذه الأسرة إلى مصر بعضا من مجدها وأصلحت ما فسد من أمورها ، ونهضت بأحوالها الإقتصادية ، واستتب الأمن وعم الرخاء الإقتصادي ، فاستقامت أمور البلاد بها في أكثر نواحي الحياة ، وعند وفاته سنة 609 ق م ، سار خلفاؤه من بعده على نفس النهج .

وفي عهد نخاو الثاني ، الذي تعاون عسكريا مع الإثيوبيين ضد البابليين إلا أنه انهزم سنة 605 ق م عند نهر الفرات ، فعاد إلى مصر ليهتم بشؤونها ، وخلفه على العرش أبسماتيك الثاني ومن وراء أبسماتيك ، "أبريس" ( حسب سفر الملوك ) ، وكان كلاهما يفضل الإغريق ويختصهم بعطفه ، إلا أن هذا الأخير بالغ في ذلك إلى الحد الذي فجر ثورة حمل لواءها شخص إسمه "أمازيس" (أمازيغ) تمكن أن يصبح ملكا لمصر بجانب أبريس إلى أن مات هذا الأخير سنة 568 ق م ، فاستقل أمازيس بعرش مصر الذي سيصبح يحمل اسم "أحموسي الثاني" .

كان عهده أشبه شئ بما يسمونه صحوة الموت في حياة مصر التي أصبحت مزدهرة في عهده من جميع النواحي ، كان أمازيس كما صوره هيرودوت صاحب لهو وشراب وزير نساء ، وصاحب فطنة وذكاء وسياسة رشيدة ، وقد أعانه كل ذلك على تهيئة جو الهدوء الكامل ، ويبدوا أن جذوره الأمازيغية دفعته إلى أن يتزوج بقرينة بليبيا (cyréne) بإمرأة إسمها (ladyke) .

بموت أمازيس "أحموسي الثاني" دقت ساعة الخطر وأصبحت مصر مهددة من جديد من طرف الفرس الذين استولوا عليها وحاولوا أن يستولوا على واحة آمون "مهد الرب الأمازيغي آمون" ، إلا أن الجيش الذي كان متجها إلى الواحة لم يعثر له على أي أثر.

المصدر : من كتاب "أحاديث هيرودوت" ترجمة الدكتور مصطفى أعشي صفحة 13 و 14

اقرا المزيد
0 4:25 م

شارك عبر

0 0 0 +1

الخميس، 20 أبريل 2017

  • الوثائقية
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الخميس، 20 أبريل 2017
برومزيوس، أسطورة برومزيوس التي ثبتت عن طريق الهيسدوش وشكلت قاعدتها من أجل المسرحية المأساوية الثلاثية



كلمة الميثولوجيا 

(بالإغريقية:μυθολογία) وتترجم عادة علم الأساطير وهي كلمة إغريقية مؤلفة من شطريين معناها الحرفي سرد القصص.

يطلق مصطلح ميثولوجيا على شيئين: الأول - دراسة الأساطير وذلك كفرع من العلوم يهتم بجمع ودراسة وتفسير الأساطير.

والثاني - مجموع الأساطير والقصص (الليجندات) لأية ثقافة كانت، ومنه يتم استخدام التعابير التالية: ميثولوجيا إغريقية أو ميثولوجيا لاتينية ... إلخ.

أما الأسطورة فهي سرد قصصي يهدف إلى تفسير شيء ما في الطبيعة أو الكون، كنشوء الكون أو أصل الأمطار أو الرياح أو الزلازل أو البراكين إلخ. كما وأنه يهدف إلى تفسير بعض السلوكيات سواء أكانت هذه السلوكيات عادات وتقاليد اجتماعية أو طبائع وأحاسيس ومشاعر إنسانية أو وحشية كمشاعر الحب أوالبغض أوالكراهية أو الحسد أو الفضول إلخ. وأحيانا كان هدفه المتعة والتفنن وذلك بالتحدث عن شخصية من شخصيات الأساطير أو قصة ما من القصص بعد إضفاء لمسات فنية على السرد القصصي ليصبح أكثر امتاعا وإبهارا

وغالبا ما كانت الأساطير مقترنة بأنواع معينة من الطقوس الدينية والعبادات الأساسية للآلهة القديمة والتي كانت الناس تؤمن بوجودها، ورغم أن الأساطير القديمة ينظر إليها حاليا كضرب من الخيال والخرافة إلا أنه لا يجب نسيان أن هذه الأساطير كانت تشكل التفسيرات الأولية والبدائية للعالم المحيط والتي منها انطلقت البشرية في وضع التفسيرات اللاحقة لعالمنا المحيط بنا.


علم الأساطير أو الميثولوجيا (من اليونانية μυθολογία؛ تترجم عادة: علم الأساطير) تشير إلى مجموعة من الفلكلور/الأساطير الخاصة بالثقافات التي يعتقد أنها صحيحة وخارقة، تستخدم لتفسير الأحداث الطبيعية وشرح الطبيعة والإنسانية. الميثولوجيا تشير أيضا إلى فرع من العلوم التي تتناول جمع ودراسة وتفسير الأساطير.[1]



الدين والميثولوجيا

لا يوجد تعريف علمي للميثولوجيا يعني ليس بالضرورة أنها كاذبة. في السياق العلمي كلمة أسطورة تعني "قصة مقدسة" أو "قصة تقليدية" أو "قصة عن الآلهة"، لكنها لا تعني "قصة مكذوبة". لذا يستخدم العلماء كلمة "أساطير دينية" بدون قصد الإساءة إلى الدين (على سبيل المثال، العالم قد يسمي الكتب الدينية المسيحية "أساطير" بدون قصد الإساءة إلى المسيحية سي. إس. لويز قال عن المسيح "إنها أسطورة لكنها وقعت" [2]). لكن الاستخدام العلمي لكلمة أسطورة قد يسبب سوء فهم بسبب أن الكلمة تعني في الأوساط الشعبية "باطل". وقد وردت كلمة الأساطير في عدة مواقع في القرآن حيث جاء فيه تعبير "أساطير الأولين" أي قصص الأقدمين.


.

الأسطورة

الأسطورة (بالإنجليزية: Myth) عبارة عن حكاية ذات أحداث عجيبة خارقة للعادة أو عن وقائع تاريخية قامت الذاكرة الجماعية بتغييرها وتحويلها وتزيينها.

وفي تعريف الأسطورة يقول كل من لابيير La Pier وفارنزورث Farnsworth "الأسطورة عبارة عن شائعة أصبحت جزءاً من تراث الشعب الشفهي، ومن الناحية اللغوية كثيراً ما نستخدم كلمة شائعة مكان أسطورة والعكس صحيح.[3][4]

ووفقاً لبحث نشرته دار المعارف البريطانية [5] عن الانثروبولوجيا الاجتماعية عرضت للأحاديث المنقولة بأن قالت "أنها تعني حكايات الناس وأساطيرهم التي تنتقل شفاهاً من جيل إلى آخر وتُحفظ من الضياع بقوة ذاكرة الذين يتوارثونها طبقة بعد طبقة وأنه تخدم غرضين أساسيين، فهي من ناحية تحدثنا بتاريخ الشعوب، ومن زاوية أخرى فهي ثقافة تصويرية تحدد مكانة صاحبها في المجتمع الذي يعيش فيه.[4]

مميزاتها

إجمالا
تتميز الأسطورة بمميزات إجمالية يمكن إجمالها كما يلي:

عمقها الفلسفي الذي يميزها عن الليجند أو الحكاية الشعبية.
كانت الأسطورة سابقا مثل العلوم حاليا أمرا مسلما بمحتوياته.
في معظم الأحيان تكون شخوص الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة وتواجد الإنسان فيها يكون مكملا لا أكثر.
تحكي الأسطورة قصصا مقدسة تبرر ظواهر الطبيعة مثلا أو نشوء الكون أو خلق الإنسان وغيره من المواضيع التي تتناولها الفلسفة خصوصا والعلوم الإنسانية عموما.

تفصيلا

الأسطورة الطقـوسية: وهي تمثل الجانب الكلامي لطقوس الأفعال التي من شأنها أن تحفظ للمجتمع رخاءه.
أسطورة التكوين: وهي التي تصور لنا عملية خلق الكون.

الأسطورة التعليلية: وهي التي يحاول الإنسان البدائي عن طريقها، أن يعلل ظاهرة تستدعي نظره، ولكنه لا يجد لها تفسيرًا، ومن ثم فهو يخلق حكاية أسطورية، تشرح سر وجود هذه الظاهرة.

الأسطورة الرمزية

إلا أن تنوع الأساطير، يؤدي حتمًا إلى تنوع تعاريفها، لأن كل تعريف يتأثر بنوع الأسطورة، أو بنوعين أو ثلاثة أنواع، ولذا يبقى التعريف قاصرًا عن أن يكون جامعًا مانعًا.

2 - إن تنوع الأساطير أدى إلى تنوع المناهج التي تتناول الأساطير بالدراسة، ولهذا فقد ظهرت المناهج التالية:

المنهج اليوهيمري الذي يعد من أقدم تلك المناهج، ويرى الأسطورة قصة لأمجاد أبطال وفضلاء غابرين.
المنهج الطبيعي الذي يعتبر أبطال الأساطير ظواهر طبيعية، ثم تشخيصها في أسطورة، اعتبرت بعد ذلك قصة لشخصيات مقدسة.
المنهج المجازي بمعنى أن الأسطورة قصة مجازية، تخفي أعمق معاني الثقافة.

المنهج الرمزي بمعنى أن الأسطورة قصة رمزية، تعبر عن فلسفة كاملة لعصرها، لذلك يجب دراسة العصور نفسها لفك رموز الأسطورة.
المنهج العقلي الذي يذهب إلى نشوء الأسطورة نتيجة سوء فهم ارتكبه أفراد في تفسيرهم، أو قراءتهم أو سردهم لرواية أو حادث.

التحليل النفسي الذي يحتسب الأسطورة رموزًا لرغبات غريزية وانفعالات نفسية. وإن علم الأساطير، حتى الآن، لم يصل إلى مرحلة النضج التي تؤهل مدارسه المتنافرة، المتعارضة للاندماج.

3 - إن للأسطورة جوانب متعددة ومتنوعة، فهي إن صح التعبير - كما وصفها البعض أنها متاهة عظمى، فلذا نجد الكثير ينطلق في تعريفه متأثرًا بجانب أو عدة جوانب منها فتبدو التعريفات قاصرة، وقد نجد العكس حيث يلجأ البعض إلى تعابير فضفاضة تمتاز بالتعمية والمطاطية إلى حد يفقدها الدقة والتشخيص والتمييز.

4 - إن للأسطورة خاصية الشعر الذي يكاد يظل عصيا على أي وصف محدد، ولعل صعوبة الحد والتعريف كامنة في المطلق الذي تنزع إليه الأسطورة أو الذي ينزع إليه الإنسان من خلال الأسطورة، كما قد يكمن في كونها على حد تعبير بعضهم نظاما رمزيًا، وفي أن المنهج أو المنظور الذي يتعين النظر إليه منها لا ينبغي أن يكون جزئيًا انتقائيًا حيال هذه الحقيقة الثقافية المعقدة. ناهيك عن إننا لم نمر بتجربة الأسطورة مرورًا مباشرًا، عدا بعض منها، وهو بعض مشوش الأصل، متلون الشكل، غامض المعنى، والظاهر أنها على الرغم من امتناعها على التفسير العقلاني، تستدعي البحث العقلاني الذي تعزى إليه شتى التفسيرات المتضاربة، والتي ليس فيها، على كل حال، ما يستطيع تفسير الأسطورة تفسيرًا شافيًا.

5 - إن القدماء أنفسهم لم يعملوا على تمييز النص الأسطوري عن غيره، ولأهم دعوه باسم خاص يساعدنا على تمييزه بوضوح بين ركام ما تركوه لنا من حكايات وأناشيد وصلوات وما إليها. ففي بيوت الألواح السومرية والبابلية، نجد أن النصوص الأسطورية مبعثرة بين البقية. ثم أن عنوان الأسطورة غالبًا ما كان يتخذ من سطره الافتتاحي الأول، شأنه في ذلك شأن بقية النصوص الطقسية أو الملحمية أو الأدبية البحتة. وهذا ما حدث في التراث الإغريقي كذلك.


إيشكا (بالإنجليزية: Each uisge) فرس الماء والبحيرات

وهو مخلوق أسطوري في الميثولوجيا الاسكتلندية يدعى أوغسكي في إيرلندا هو شبيه بكيلبي ونيكس إلا أنه أكثر خطورة منهما بكثير يسكن بحسب الاعتقاد الشعبي الاسكتلندي قرب البحيرات





الخرافة

فالخرافة هي الحديث المستملح المكذوب الغير حقيقي، وقالوا حديث خرافة، ذكر ابن الكلبي قولهم حديث خرافة، أن خرافة رجل من بني عذرة، أو من جهينة، اختطفته الجن، ثم رجع إلى قومه، فكان يحدث بأحاديث مما رأى يعجب منها الناس فكذبوه، فجرى على السن الناس، وروى عن النبي محمد صلى الله عليه وأله وسلم أنه قال: (وخرافة حق) وفي حديث عائشة قال لها حدثيني، قالت ما أحدثك حديث خرافة والراء فيه مخففة ولا تدخله الألف واللام لأنه اسم خرافة معرفة، وتوضع أل الخرافة أو الخرافات إذا أرادوا الخرافات الموضوعة من حديث الليل، أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح ويتعجب منه وراوي الخرافة والمستمع إليها على حد سواء يعرفان منذ البداية، أنها تقص أحداثًا، لا تلزم أحدًا بتصديقها، أو الإيمان برسالتها.وهي تختلف عن الأساطير في أن الخرافة تناقلها الناس بلغتهم الدارجة، في الوقت الذي احتفظت فيها الأساطير بلغة فصيحة. كما أن الأسطورة ترجع إلى ما قبل الأديان، أما الخرافة فقد ظهرت بعد الوثنية، ولذا يغلب عليها الطابع التعليمي والتهذيبي والبطل في الحكاية الخرافية يكون نموذجًا متخيلًا بعيدًا عن الواقع إلى درجة لا يصلح لأن يكون مثالًا يحتذى به على أي صعيد. فالمزج الصبياني بين اللامعقول والواقع، يتميز في الجني الذي لا يعرف من أي مكان يأتي عندما يفرك علاء الدين المصباح، وبعد أن ينهي مهمته، يرجع ولكن لا يعرف إلى أين ويقصد بها الإمتاع والمؤانسة. ولكنها ذات بنية معقدة، فهي تسير في اتجاهات متداخلة، ولا تتقيد بزمان حقيقي أو مكان حقيقي.

الحكاية البطولية

أما الحكاية البطولية، فهي تتسم ببعض ما تتسم به الخرافة من إغراق في الخيال، وبعدها عن الواقع، إلا أن لها أصلًا في الحقيقة الموضوعية، ضخّم وبولغ فيه، وعمل الخيال البشري الخلاق عمله، غير أنه خال من طابع الجد والقداسة، فهي قصص دنيوية وغير مقدسة، ومحددة تحديدًا زمانيًا ومكانيًا، وهو ما يبرر قيام الباحث، بالعملية العكسية، أي الصعود من الأدب إلى الأسطورة.

وأن البطل فيها، ولما يملك من القوة الخارقة ولما يقوم به من تصرفات فروسية، يشكل صورة مثالية عن الإنسان، وعن ما هو إنساني، يستثير الرغبة في السامع إلى تحقيق هذه الصورة المثالية.

الحكاية الشعبية

وهناك الحكاية الشعبية التي يميزها هاجسها الاجتماعي بشكل رئيسي عن الحكاية الخرافية والحكاية البطولية، فموضوعاتها تكاد تقتصر على مسائل العلاقات الاجتماعية والأسرية منها خاصة، مثل زوجة الأب وحقدها، وغيرة الأخوات في الأسرة من البنت الصغرى التي تكاد تكون في العادة الأجمل والأحب…الخ.

والحكاية الشعبية واقعية إلى أبعد حد وتخلو من التأملات الفلسفية والميتافيزيقية، مركزة على أدق التفاصيل وهموم الحياة اليومية، وهي رغم استخدامها لعناصر التشويق، إلا أنها لا تقصد إلى إبهار السامع بالأجواء الغريبة، أو الأعمال المستحيلة، ويبقى أبطالها أقرب إلى الناس العاديين الذين نصادفهم في سعينا اليومي، وأن البطل فيها يلجأ إلى الحيلة والفطنة والشطارة للخروج من المأزق.

إن استخدام العناصر الخيالية - في بعض الأحيان - يهدف إلى التشويق والإثارة. أما بنيتها فتمتاز بالبساطة، فهي تسير في اتجاه خطي واحد وتحافظ على تسلسل منطقي، ينساب في زمان ومكان حقيقي، ولها رسالة تعليمية، تهذيبية، وذلك مثل جزاء الخيانة، فضل الإحسان، مضار الحسد، التي تتضمن رموزًا تتطلب التفسير، ومن المؤكد أن هذه الأساطير قد ألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجًا ورقيًا.

تصنيفات أخرى للأسطورة

الدكتور أحمد كمال زكي قسم الأسطورة إلى أربعة أنواع هي:

الأسطورة الطقوسية.
الأسطورة التعليلية.
الأسطورة الرمزية.
التاريخسطورة، وهي تاريخ وخرافة معًا.
هذه التقسيمات تتناول الأسطورة قديما، فنحن الآن في هذا العصر نمتلك نوعًا جديدًا من الأساطير، ذلك هو الأسطورة السياسية، التي لعبت وتلعب دورًا في صناعة الأيديولوجيات التي تخدم أغراضها، بخلقها الوعي الزائف، باعتمادها على الظلال السحرية للكلمة.

مصادر:

^ هيئة (التربية ـ التعليم) - منهل الثقافة التربوية
^ Lewis, God In The Dock, p. 66
^ Encyclopedia Britanica, 1961 Volume 20- P.869, Oral Tradition
^ أ ب صلاح نصر، الحرب النفسية- معركة الكلمة والمعتقد، الجزء الأول، ص311
^ The Psychology of Rumor, Allport and Postman 1948, P.163

وصلات خارجيةعدل

مشاريع شقيقة
في كومنز صور وملفات عن: علم الأساطير
بوابة ميثولوجيا
بوابة علم الإنسان
بوابة التاريخ
بوابة الأديان
بوابة لغويات



اقرا المزيد
0 5:10 ص

شارك عبر

0 0 0 +1

الأحد، 16 أبريل 2017

  • اخبار الطوارق
  • الوثائقية
  • ذكريات من التاريخ
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ بتاريخ : الأحد، 16 أبريل 2017
مع أنه لم يكن هناك اتحاد قوي بين قبائل الطوارق , وكان من المألوف قيام غزوات بين القبائل الطارقية نفسها كتلك التي حدثت بين كل اهجر وكل اجر بين عامي 1875 م و 1878م , إلا أنه لم تسيطر أي قوة خارجية على موطن الطوارق قبل الاستعمار الفرنسي , ولم يواجه الفرنسيون حينما سعوا أول مرة لتوسيع امبراطوريتهم الاستعمارية مملكة طارقية متحدة تمتد من أزواد إلى جنوب غرب ليبيا , غير أن قبائل الطوارق منفردة أظهرت قدرات تنظيم ومهارات عسكرية فائقة في إلحاق الهزيمة بالحملات العسكرية الفرنسية التي غزت أراضيهم خلال القرن التاسع عشر .




-{ مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي في الجزائر :

بالرغم من أن الفرنسيين احتلوا مدينة الجزائر عام 1830 م , وأعلنوا شمال الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا م , فإنهم لم يتمكنوا قبل 1902 م من إلحاق هزيمة عسكرية مهمة بقبائل الطوارق , ولم يتمكن الفرنسيون حتى العشرينات من القرن الماضي من السيطرة الكاملة على المناطق الصحراوية 

وقد كتب كاتب فرنسي معاصر لفترة المواجهات بين الطوارق والاستعمار الفرنسي في أوائل القرن العشرين , يقول : أن فرنسا تتساءل ماذا يريد هذا الشعب ؟ الذي يحاربها في كل مكان .

-{مقاومة الطوارق الاستعمار الفرنسي في أزواد }:

ففي معركة تيكابراتير في 28 من رجب عام1893 م ضد أوب الضابط الفرنسي حيث تمكن الطوارق من القضاء على كتيبته المسلحة تسليحا جيدا عصريا بالسيوف والرماح .[3] كما تمكن قائد قوات تين جَريجيف محمد أغ أواب في تين بيلا صبيحة السبت 15 من يناير فاتح 1894 م من إلحاق الهزيمة بكوماندا جوفر , ولم يستطع كوماندا جوفر التحرك حتى أسند ظهره إلى بعض الخونة من الطوارق , مثل : سيدي زي , وهو الذي فتح الطريق أمام كوماندا جوفر في معركته مع طوارق إمضْريرِتِن على مشارف ياكوتي آخر ذلك الشهر .[3] ثم إلى تضحية تين جريجيرف في معركة إين أوَرْوَر في 23 من مارس 1894 م , وبعد استيلاء كوماندا جوفر على مقاطعة قوندام لم يمارس أسلوب الحكمة بل فعل جيشه من سوق المواشي وحرق المكاتب العلمية ما لا يعد و لا يحصى . والعنف لا يوقف همم الأحرار فكان أمام الاحتلال الفرنسي للشعب الطارقي عقبات كثيرة من معارك خلال عشر سنوات , ومن أمهات هذه المعارك بعد معركة إين أوَرْوَر : معركتا كيوي و أجر بين المستعمر و كل الحرمة , ومعركة تاتهاست , ومعركة مزقرمة , ومعركة أغ إينَمارا وغيرها .[3] ودامت المعارك الطاحنة ضد الاستعمار بقيادة فيهرون أغ الأنصار إلى معركة أظَرْبوك عام 1903 م حيث تغلبت فرنسا بأسلحتها الأوتوماتيكية الجديدة على امازيغ الطوارق بسيوفهم ورماحهم وذلك بمساندة الخونة من زعماء الإقليم , ولكن مقاومة الطوارق لم تهدأ ولم تنم وكبدهم فيهرون أغ الأنصار خسائر من هنا وهناك إلى أن توفي عام 1916 م , ونهج ألا أغ البشير منهجه في مقاومة الاستعمار وآخرون غيره .[3]

-{ مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي في بوركينافاسو }:

قاد العالم الطارقي محمد أحمد أغ الجنيت ثورة للطوارق في بوركينافاسو ضد الاستعمار الفرنسي في عام 1916 [16] , وكانت بالتنسيق مع ثورة فيهرون أغ الأنصار في أزواد.[17].

-{ مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي في ليبيا }:

لقد لعب أخنوخن زعيم آزجر وشيخ قبيلة امنغساتن في القرن التاسع عشر، دورا رئيسا في صد الغزوات الفرنسية التي كانت تستهدف التوغل فيالصحراء الكبرى والسيطرة على تجارة القوافل.[18]
مراجعع :

^ الطوارق عائدون لنثور للتينبكتي , ص 42 , ص 43^ 
^ الطوارق 2 الساحل المخيف لعلي الأنصاري , ص 30 .
^ أ ب ت ث مقاومة الطوارق للمستعمر الفرنسي - كلمة المؤرخ الأزوادي الشيخ أبو بكر أغ ايدول
^ أ ب Musee virtuel^ أ ب ت دار الثقافة مفدي زكرياء
^ أ ب سيدي عيسى
^ الثورة السنوسية , ص 68^ الثورة السنوسية , ص 70
^ جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 159
^ أ ب جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 160
^ الثورة السنوسية , ص 85
^ الثورة السنوسية , ص 91
^ جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 165
^ أ ب جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص ( 165 إلى 180 )
^ جهاد الليبيين ضد فرنسا , ص 176
^ الطوارق 2 الساحل المخيف لعلي الأنصاري , ص 30
^ الطوارق 2 الساحل المخيف لعلي الأنصاري , ص 29
^ رواية التبر، ص 119، حاشية الصفحة، إبراهيم الكوني، دار التنوير للطباعة والنشر، تاسيلي للنشر والإعلام.
^ بوابة الطوارق
^ بوابة الأمازيغ

اقرا المزيد
0 10:45 ص

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تابعنا على الشبكات الاجتماعية

  • فيس بوك
    10483 المعجبين
  • تويتر
    3040 المتابعين
  • يوتيوب
    197 المشتركين

سياسة

كركتير

فنون

مواعيد

مكتبة

تصنيفات

  • اخبار ازواد
  • اخبار الامازيغ
  • اخبار الجزائر
  • اخبار الطوارق
  • اخبار المغرب
  • اخبار تونس
  • اخبار دولية
  • اخبار كناريا
  • اخبار ليبيا
  • اخبار مصر
  • اخبار موريطانيا
  • ازياء و جمال
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ
  • اقتصاد
  • الطفل الامازيغي
  • الوثائقية
  • تاريخ
  • تاريخ و حضارة
  • تكنلوجيا
  • تيكنولوجيا
  • ثقافة
  • حقائق مغيبة
  • ذكريات من التاريخ
  • رياضة
  • سياسة
  • عظماء امازيغ
  • فنون
  • قضايا انسانية
  • كركتور اليوم
  • مقالات
  • مكتبة
  • من ارض الامازيغ
  • مواعيد
  • نساء افريقيا

عن المدونة

تصنيفات

  • اخبار ازواد (3)
  • اخبار الامازيغ (189)
  • اخبار الجزائر (51)
  • اخبار الطوارق (17)
  • اخبار المغرب (141)
  • اخبار تونس (9)
  • اخبار دولية (37)
  • اخبار كناريا (1)
  • اخبار ليبيا (31)
  • اخبار مصر (16)
  • اخبار موريطانيا (2)
  • ازياء و جمال (8)
  • اضـرحــة و مـعـامـيــر / ⴰⵏⵣⴰⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⵣⴰⴷⵓⴳⵏ (1)
  • اقتصاد (9)
  • الطفل الامازيغي (19)
  • الوثائقية (3)
  • تاريخ (5)
  • تاريخ و حضارة (2)
  • تكنلوجيا (6)
  • تيكنولوجيا (1)
  • ثقافة (25)
  • حقائق مغيبة (4)
  • ذكريات من التاريخ (6)
  • رياضة (9)
  • سياسة (49)
  • عظماء امازيغ (15)
  • فنون (22)
  • قضايا انسانية (36)
  • كركتور اليوم (30)
  • مقالات (36)
  • مكتبة (3)
  • من ارض الامازيغ (5)
  • مواعيد (28)
  • نساء افريقيا (58)

مواقع صديقة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.