عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الاثنين، 15 مايو 2017
أكد بلال آغ شريف، الأمين العام لـ «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» أن منطقة الساحل لن تنعم بالأمن والاستقرار قبل حل قضية «الأزواد» واعتبر أن المستعمر السابق فرنسا، والتي تدخلت في المنطقة في شمال مالي بالذات بدعوى محاربة الإرهاب، تتعامل مع قضية «الأزواد» بمنظار الحكومة المالية في باماكو مع أن القضية «الأزوادية» مرتبطة بقضية تصفية الاستعمار.
وأشار إلى أن عن فشل السياسة الأمنية في منطقة أزواد أدى «إلى تنامي الجماعات الإرهابية وتنظيمها لنفسها واحتلالها لمناطق جديدة ما كانت توجد فيها، ومن هذه المجموعات من يبايع «داعش»، ومنهم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التي توحدت في إطارها مؤخرا عدة تنظيمات».
بلال آغ شريف، الذي يتحرك وهو في عقده الرابع، ككهل متمرس في حقل من الألغام والتجاذبات الإقليمية المعقدة، متنقلاً بملف شعبه بين العواصم، كان لـ «القدس العربي» مع هذا اللقاء في نواكشوط، وكانت هذه الإجابات، على أسئلتنا، بعربية فصيحة ممزوجة بلكنة طوارقية أصيلة:
○ لنبدأ بالسؤال عن اتفاق المصالحة الموقع في الجزائر منتصف 2015 إلى أين وصل هذا الاتفاق؟
• اتفاقية السلام، كما تتذكرون، تم توقيعها بالجزائر من قبل الحكومة المالية والحركات الموالية لحكومة باماكو يوم 15 أيار/ مايو 2015 في حين تحفظت تنسيقية الحركات الوطنية الأزوادية على التوقيع عليها بسبب ملاحظات جوهرية داخل نصها، ولم يتم التوقيع عليها من قبل تنسيقيتنا، إلا يوم 20 يونيو 2015 بعد مباحثات طويلة بين التنسيقية والوساطة الدولية وبعد أن ألحقت بالاتفاقية، وثيقة إضافية تأخذ بعين الاعتبار بعض الملاحظات التي اشترطناها وليس كلها، وأصبحت هذه الوثيقة جزءً لا يتجزأ من الاتفاقية الأصلية.
الاتفاقية تنص على أمور بينها القيام، بعد توقيع الاتفاق بثلاثة أشهر، بتنصيب الإدارة الانتقالية في مختلف ولايات إقليم ازواد شمال مالي وهي خمس ولايات (كيدال وغاو وتمبكتو وميناكا وتاودينيت) لكن هذا التنصيب لم يتم إلا يوم العشرين من شهر إبريل 2017، بعد أن كان المفترض تنصيب الإدارة فيها بعد ثلاثة أشهر من توقيع الاتفاقية.
ولا شك أنكم لاحظتم الفاصل الزمني الكبير بين ما حددته الاتفاقية وما نفذ منها على الأرض، مع أن الإدارة الانتقالية لا تعتبر أمرا أساسيا فهي مجرد بداية لإجراءات بناء الثقة التي تسبق تطبيق الاتفاق.
النقطة الأخرى الخاصة بتطبيق اتفاقية الجزائر والتي لم تقطع فيها أية خطوة، هي تشكيل وحدات أمنية مشتركة لتأمين الإدارة الانتقالية وبسط الأمن في المرحلة الانتقالية لأنه لا وجود لجيش متفق عليه يتولى ذلك؛ فالجيش المالي لا يثق فيه الأزواديون وجيش الحركات الأزوادية لا يعترف به الجيش الحكومي.
وتنص اتفاقية الجزائر على أن الجيش المشترك مكلف بتأمين المرحلة الانتقالية على مستوى الولايات الأزوادية الخمس، ولحد الساحة لم تشكل هذه الوحدات إلا في ولاية غاوه وحدها التي تعرضت مع ذلك، لهجوم إرهابي كبير في يناير/ كانون الثاني 2017 مات فيه حوالي خمسين من أفراد الوحدة المكونة من حوالي 600 شخص وجرح أكثر من مئة من افرادها. أما بقية الوحدات العسكرية المشتركة المقررة في الاتفاقية فلم تشكل حتى الآن.
○ هل قُطعت خطوات ملموسة في الجانب السياسي من الاتفاقية؟
• على المستوى السياسي لم ينجز أي شيء وهذا ما أعاق ويعيق تطبيق الاتفاقية. فحتى الآن لم يتم التفاهم بين تنسيقية الحركات الأزوادية وحكومة مالي على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فالحكومة المالية الحالية مشكلة بنفس أسس تشكلتها قبل توقيع الاتفاقية، وتنسيقية الحركات الأزوادية ليست مشتركة في هذه الحكومة.
وكنا اشترطنا للمشاركة في الحكومة، أن نتفق على صيغة واضحة لمشاركة السلطة بين الشمال والجنوب، لكن الحكومة المالية لم تلتزم حتى الآن بهذا الشرط.
كل هذا جعل اتفاقية الجزائر تراوح مكانها لأن نقاطها الأساسية لم يتم الشروع حتى الآن في تنفيذها.
وعلى المستوى الأمني كذلك هناك تدهور كبير للوضع بعد توقيع الاتفاقية، ويعود ذلك لثلاثة أسباب الأول هو أنه حتى الآن بعد توقيع الاتفاق، لم يشرع في الدخول في إجراءات بناء الثقة، والثاني غياب أي اتصالات حقيقية بين الجيش المالي والقوات التابعة للحركات الأزوادية في الميدان، والسبب الثالث تشجيع حكومة باماكو لقيام حركات جديدة انفصالية عن الحركة الأم، وقد نتج عن هذا التشجيع استحداث أطراف جديدة ليس لها موقع في الاتفاقية وهي موجودة على الأرض لكن خارج مسار الاتفاقية؛ وحكومة باماكو بهذا التشجيع إنما تطبق سياسة «فرق تسد» لتسحب مصداقية الحركات الأم الموقعة على الاتفاقية.
لكن على حكومة باماكو أن تعرف أن هذا لن يغير من الواقع شيئا، فلو قسمت الحركات إلى مئات الفصائل فالقضية الأزوادية ستظل قائمة كما هي بدون تغيير.
الحركات الجهادية المسلحة ومبايعة تنظيم «الدولة»
○ هل من توضيحات عن تنامي الحركات الجهادية المسلحة في وضع معقد كهذا؟
• الوضع الأمني متدهور للغاية وهو ما يتجلى في تنامي الجماعات الإرهابية وتنظيمها لنفسها واحتلالها لمناطق جديدة ما كانت توجد فيها، ومن هذه المجموعات من يبايع «داعش»، ومنهم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التي توحدت في إطارها مؤخرا عدة تنظيمات… كل هذا ناتج بشكل أساس عن فشل السياسة الأمنية في منطقة ازواد.
وأنا أؤكد أن التهديد الأمني الذي نشاهده كل يوم ناتج عن فشل التسوية السياسية في إقليم أزواد فمحاربة الإرهاب بالشكل المطبق اليوم في إقليم أزواد فاشلة لأنها تتجاهل السكان وتتجاهل الحركات الوطنية الموجودة على الأرض وهو ما لم يعط نتيجة في الحقيقة وقد تستمر الحرب ضد الإرهاب الى ما لا نهاية.
ولن تكون لمحاربة الإرهاب أية نتيجة قبل حصول وضعية مستقرة لإقليم ازواد تعطي للحركات الأزوادية القدرة العسكرية والإمكانيات اللازمة لفرض الأمن في المنطقة الأزوادية فهذا هو الخيار الوحيد الموجود اليوم أمام المجموعة الدولية وأمام دول الإقليم وأمام الحكومة المالية.
فلا بد من الاعتماد على الجيش التابع للحركات الموجودة في الميدان أي الحركة الوطنية والحركات المنضوية في إطار التنسيقية وبقية الأزواديين الغيورين على أرضهم لان مسئولية التأمين مسؤولية أساسية لدى الأزودايين لأنهم هم من يعيشون على الأرض، فلا بد من وضعية قانونية وسياسية لتمكين هؤلاء من القيام بهذه المهمة ولا يمكنهم أن يتولوا مهام الأمن وهم مجهولون ولا يمكن ان يقوموا بها نيابة عن الآخرين لكن يقومون بها بأنفسهم ولأنفسهم بدعم إقليمي ودولي في إطار تسوية سياسية واضحة ومستمرة.
○ وما ذا عن انتفاضة قبيلة «الفلان» وانضمام شبابها للتنظيمات الجهادية؟
• اليوم الوضع الأمني في مالي وضع خطير للغاية فقد وصل التهديد الإرهابي إلى وسط مالي أي لمنطقة «موبتي»، وهذا كله بسبب الأخطاء التي ارتكبها الجيش المالي في منطقة الوسط ضد «الفلان» بشكل خاص وبسبب تجييش المليشيات المحلية ضد قومية «الفلان» الأمر الذي أرغم شبابها على الانخراط في الحركات الجهادية المسلحة في المنطقة.
وتعلمون أن حركة «ماسينا» الفلانية دخلت في التحالف الجديد «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، نتيجة الأخطاء التي ارتكبها الجيش المالي وبعض أطراف الحكومة المالية عبر تهميشهم واعتبارهم جميعا إرهابيين بدون مبررات وتأسيس ميلشيات من قومية «البمبره» ضد «الفلان» وهناك أيضا توظيف للميلشيا المحلية من العرب والطوارق والسونغاي في إقليم ازواد ضد الحركات الوطنية الأزوادية.. هذا هو الذي يهدد مالي أكثر من أي شيء آخر فهو اتجاه عرقي يستفيد منه التطرف ويغذي حركات التطرف.
○ هل شاركتم في مؤتمر الوفاق الوطني الذي عقد في باماكو مؤخرا؟
• نعم عقد في الفترة الأخيرة في باماكو مؤتمر من يوم 27 آذار/ مارس إلى يوم 2 أبريل/ نيسان سمي مؤتمر الوفاق الوطني، وهذا المؤتمر مذكور في الاتفاقية وهو خاص بمعالجة المسائل الجوهرية التي لم تعالج في الاتفاقية.
وقد حضرته تنسيقية الحركات الأزوادية بعد أن قاطعت المؤتمر في البداية وأكدت أنه يعقد في وقت غير مناسب.
وشاركت تنسيقيتنا بعد وعود من المجتمع الدولي بأن المؤتمر سيأخذ في الاعتبار مشاغلنا وتحدث المؤتمر عن قضية «أزواد» في قلب باماكو أي ناقش الجميع قضيتنا، فقد ناقشها «البمبرة» والجنوبيون والشماليون ولكن الاجتماع انتهى دون الوصول لأي حل، واعترف الرئيس المالي نفسه بأن قضية ازواد لم يوجد لها حل، وهكذا بقيت قضية ازواد كما كانت عليه مطروحة أمام حكومة مالي وأمام المجتمع الدولي.
الوساطة الدولية والضغط علة الحركات «الأزاودية»
○ وهل قامت لجنة المتابعة التي نصت عليها اتفاقية الجزائر بمهمتها حسب رأيكم؟ وأين هي الوساطة الدولية؟
• نعم هناك الوساطة الدولية متعددة الأطراف وتضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الإسلامي ومجموعة «الإكواس»، ودول الجوار موريتانيا والجزائر والنيجر واتشاد وبوركينا فاسو ونيجيريا.
لكن للأسف هذه الوساطة بذلت إبان المفاوضات مجهودات مضاعفة للضغط على الحركات الوطنية من أجل أن تقبل التوقيع على الاتفـاقية لكن بعد التوقيع على الاتفاقية اختفى الضغط وكان الاتفاق.
وقد تعاملت الوساطة الدولية بشكل غير متوازن حيث وضعت، مثلا، الدعم المالي كله في يد الحكومة المالية ليحرم الشعب الأزوادي وممثليه في الحركات من هذا الدعم.
وخلال مرحلة تحفظ التنسيقية على إمضاء الاتفاقية هناك أطراف لعبت دورا مهما بينها منظمة التعاون الإسلامي حيث قدم أمينها العام ضمانات كبيرة للتنسيقية بمتابعة توقيع الاتفاق لكن للأسف بعد التوقيع اختفى دور المنظمة.
ونحن نتمنى من منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الوسيطة الأخرى أن تلعب دورها الأساسي الذي التزمت به من خلال متابعة تنفيذ الاتفاقية بنفس القوة التي كانت تضغط بها خلال مرحلة المفاوضات.
وهناك بالفعل لجنة متابعة لاتفاقية الجزائر تضم الأطراف الموقعة وهي الحكومة المالية والحركات وأطراف الوساطة الدولية، وتجتمع هذه اللجنة شهريا لتقييم الاتفاق وهي بالفعل إطار قائم للحوار ولدينا كذلك الاتصالات المباشرة مع الحكومة.
لكن الأمر المؤسف هو أن لجنة المتابعة، بدلا من أن تحرك وتدفع نحو التطبيق الكامل للاتفاقية، تحولت إلى لجنة لتحرير المحاضر ولم تمارس قط الضغوطات الحقيقية للتعجيل بتطبيق الاتفاقية.
لقد آن الأوان لتصبح الوساطة الدولية أكثر جدية وحزما في تطبيق الاتفاقية لأن الاتفاقية تنص على أن المرحلة الانتقالية تنتهي بعد 24 شهرا من التوقيع ونحن اليوم في الشهر العشرين من تطبيق الاتفاق والأمور المقررة في المرحلة الانتقالية لم يحقق منها شيء.
ونحن نرى أنه من الضروري أن يقوم المعنيون والمهتمون بملف أزواد بمراجعة الملف بروج جادة لتحقيق الحل السياسي المتمثل في حصولنا في الشمال على حكم ذاتي في إطار جمهورية مالي.
وإذا تحقق الحل السياسي فإن ذلك سيسهل أمورا كثيرة في مقدمتها مسألة التهديد الأمني اليوم الذي يهدد المنطقة والذي لا تمكن مواجهته إلا من خلال جيش محلي وأمن محلي في إطار الدولة المركزية يأخذ في الاعتبار خصوصية منطقة ازواد والتحديات التي تواجهها المنطقة.
○ كيف تعاملت وتتعامل الحكومة الفرنسية مع قضيتكم؟
• نحن نعتقد أن لفرنسا دورا كبيرا في هذا الشأن ففرنسا لها جيش كبير جدا في منطقة الساحل وبخاصة في عملية «برخان» في مالي، وأنا أؤكد، بكل أسف، أن تعامل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند غير موفق في قضية أزواد.
فقد تعامل فرانسوا هولاند مع قضية ازواد من منظار حكومة باماكو؛ نحن نتمنى من الرئيس الفرنسي الجديد (أجري الحوار قبل انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا) أن ينظر إلى مسألة أزواد في إطارها التاريخي وسياقها الحقيقي بوصفها مشكلة إرث استعماري تركه المستعمر الفرنسي ولم يحل حتى الآن ولا يمكن أن يحل أبدا بالاصطفاف مع باماكو بشكل مستمر، آن الأوان لتراجع فرنسا أخطاءها التي ارتكبتها في أرضنا خلال فترة الاستعمار.
عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الاثنين، 15 مايو 2017
أعلن المجلس الأعلى للأمازيغ ليبيا، عن تشكيل هيئة تأسيسية للبدء في استصدار العقد الاجتماعي للمناطق الواقعة في نطاق عضوية المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا. و في بيان له، إعتبر المجلس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور “جسما منعدما وفاقدا للشرعية”، وذلك وفقا للإعلان الدستوري المؤقت ووفق الآجال القانونية،
هذا و قد اشار المجلس إلى أن “كل الأعضاء الموجودين داخل الهيئة مغتصبون للوظيفة، ويجب احالتهم إلى القضاء”، واضاف المجلس، في ذات السياق، أن مخرجات الهيئة ليس لها أي أثر لانعدام مركزها القانوني.محذرا من استمرار النهج الذي يسير به المسار الدستوري في ليبيا، مما سيؤول إليه من تشتت وضياع في بناء الدولة المنشودة.
عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الاثنين، 15 مايو 2017
خروج عدد من أمناء الأحزاب (حسب الأخبار المتداولة) ببيان شبيه -بل أشد لهجة من- الوثيقة التي وقعها رؤساء الجماعات باقليم الحسيمة و هم مرغمين تحت تهديدات الداخلية حسب ما كشفه بيان رئيس جماعة لوطا و نائب رئيس جماعة أيت يوسف وعلي الذي قدم استقالته رسميا على إثر ذلك كما تناقلته وسائل الاعلام المحلية و الوطنية، هذا البيان هو ربما خطوة أخرى نحو اعطاء الضوء الأخضر لجحافل القوات المختلفة التلاوين التي استقدموها إلى الاقليم، و ذلك لقمع بل ربما اتخاذ اجراءات تصعيدية أكبر من مجرد القمع ضد الحراك الجماهيري الشعبي السلمي بالريف.
لكن هذا البيان يتعارض كليا مع البيان الذي خرج به المكتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي و الذي اعتبر الحراك سلميا و ان مطالبه شرعية و عادلة، كما يتعارض مع ما صرح به سياسيون محليون و وطنيون حول مشروعية مطالب الحراك و حول سلميته التي أبهرت العالم، و هذا من باب و شهد شاهد من أهلها، فمن يقف وراء هذا التناقض و التخبط و هذا التهور السياسي ؟؟؟.
لاشك ان البعض يسعى لاشعال المنطقة و زعزعة الاستقرار عبر النفخ و نشر أكذوبة الانفصال، في حين لم يثبت رفع مطلب الانفصال و لا الحكم الذاتي و لا ما شابه ذلك لا من قريب و لا من البعيد، و لا شك أن هؤلاء يريدون ضرب المغرب عبر جره لارتكاب خطئ تاريخي و جسيم في الريف في ظرفية دولية جد صعبة و هشة اقتصاديا و سياسيا و أمنيا للاسف، و على الكل أن يتحمل مسؤولياته التاريخية، فمن جهة يوجد تعنت الجهات المسؤولة و عدم تجاوبها مع الشعب الذي يخرج للشارع من اجل ملف حقوقي لا يحمل في طياته أي نزعة انفصالية او ما يثير الريبة و شك، و إصرار هذه الجهة على استعراض القوة و العضلات، و من جهة اخرى المقابلة، نجد تمدد كبير للحراك الشعبي، و أقسام و أيمان مغلظة من قرية لاخرى و من حي لاخر و من مدينة لاخرى على عدم التنازل و الخيانة…
فمن يقرع طبول حرب لا رابح فيها، بل الكل خاسر فيها لا محال؟؟ و من له المصلحة بقمع شعب اعزل سلمي يعبر عن سخطه على وضعية معينة و يطالب باشياء بسيطة جدا ؟؟
أي استعمال للقوة و العنف سيكون حقا نقطة تحولتحملنا حول مجهول لا يمكن التكهن به ابدا، فلابد من الروية و استعمال العقل و تحضير المصلحة العليا .
عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الاثنين، 15 مايو 2017
حركة المطالبة بالحكم الذاتي لسوس الكبير
بلاغ "تينزرت" حول الحكم الذاتي لسوس الكبير
- باعتبار أن فيدرالية سوس، تتمتع تاريخيا باستقلال ذاتي عن الحكم المركزي للدولة المغربية، إلى حدود دخول الاستعمار الأجنبي.
- وحيث إن فيدرالية سوس تتمتع بثروات طبيعية مهمة، ومؤهلات اقتصادية، تؤهلها لتسير شؤونها بنفسها، ويمكنها أن تعتمد على سواعد أبنائها لبناء اقتصاد قوي، وتنمية مستدامة، وعلى اعتبار أن فيدرالية سوس لم تعد تستفيد من ثرواتها منذ الاستعمار، بل تنهب وتفوت لصالح مثلث فاس – الرباط - الدار البيضاء.
- وحيث إن فيدرالية سوس عانت من إقصاء وتهميش سياسيين من الحكم المركزي، أثرا بشكل سلبي كبير على تحقيق الديمقراطية المحلية بالفيدرالية، وفي تسيير أبناء سوس لشؤونهم السياسية بأنفسهم.
- و حيث إن أبناء فيدرالية سوس، يعانون من الاحتقار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بمناطق المغرب الأخرى، والتي ساهموا بشكل كبير في بناء وتنمية اقتصاداتها.
- وعلى اعتبار أن الثقافة الأمازيغية لسوس، تعاني من تهميش وإقصاء تامين في عقر دارها، و ن سياسات تعريبية و رنكفونية ممنهجة و طيرة.
و بناء على ما سبق نعلن نحن الموقعين أسفله:
ضرورة تمتيع فيدرالية سوس الكبير (الممتد من وادي تانسيفت شمالا إلى وادرا جنوبا، ومن المحيط الأطلسي غربا إلى الحدود الجزائرية شرقا) باستقلال ذاتي في إطار مملكة مغربية ديمقراطية وفيدرالية.
حرر بتانزرت، الأحد 15 يوليوز 2007
الموقعون على البلاغ:
1- تنسيقية أزايكو للجمعيات الأمازيغية.
2- العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان (المغرب).
3- اللجنة الوطنية لإنصاف الإعلام الأمازيغي (الرباط).
4- الحزب الأمازيغي الديمقراطي المغربي.
5- رابطة سوس الكبير للدفاع عن ثروات و أراضي القبائل ( سوس الكبير).
6- جمعية إيزرفان (إعادة البسمة سابقا) (الدار البيضاء).
7- جمعية إسني ن وورغ (أكادير).
8- اللجنة التحضيرية لجمعية سوس العالمة للصداقة الامازيغية-اليهودية.
9- تنسيقية خير الدين للجمعيات الامازيغية.
10- الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة –فرع تاغجيجت-.
11- جمعية أوسمان (الدشيرة – إنزكان).
12- جمعية إكيدار (تاغجيجت).
13- جمعية بيوكرى للتنمية و الثقافة.
14- جمعية إيمال تاينزرت.
15- فرقة تيناريوين للمسرح.
16- جمعية تيفاوت تاينزرت.
17- جمعية سيدي حمو أوطالب للثقافة الأمازيغية (تيزنيت).
18- إتحاد طلبة أيت باعمران (أكادير).
19- جمعية أبناء المقاومة (أيت باعمران).
20- جمعية إيزوران لاخصاص (لاخصاص).
21- جمعية أفرا تيزنيت.
22- جمعية أوزكان للتنمية (أوزكان).
23- مركز الجنوب للتنمية و الحوار و المواطنة (بيزكارن).
24- جمعية تامونت (تاغجيجت).
25- جمعية أزا (أكلميم).
26- جمعية إسني (إفني).
27- جمعية إيدرفين للثقافة و الفن (أكادير).
28- جمعية إيمحضارن (تيزنيت).
29- جمعية أنبد مستي (أيت باعمران).
30- جمعية ماسينيسا (الدشيرة).
31- جمعية إيمال (الدشيرة).
32- جمعية أسايس (الدشيرة).
33- جمعية تامونت للتنمية و التعاون (أشتوكن-أيت باها).
34- جمعية ازمزا (تارودانت).
تجدر الإشارة أننا اقتصرنا في هذه اللائحة على الهيئات و الجمعيات التي حضر ممثلوها بعين المكان، و بذلك فان التوقيع على البلاغ ما زال مفتوحا، و يمكن لأية هيئة أن توقعه بعد اتصالها مع لجنة المتابعة، كما أننا بصدد، إعداد عريضة لمليون توقيع.
عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الأحد، 14 مايو 2017
تحاكم محكمة بلجيكية غيابيا 8 أميرات من أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، بتهم معاملة 20 خادمة معاملة العبيد.
ووفقا لـ”بي بي سي”، فأن الشيخة حمدة آل نهيان و7 من بناتها يواجهن تهمة الاتجار بالبشر وسجن الخدم قسرا، واستمعت المحكمة إلى الخدم الذين قالوا إنهم قد تعرضوا لمعاملة مهينة ولم يتلقوا أجرا وكان عليهم العمل 24 ساعة في اليوم.
ووصلت الشيخة حمدة آل نهيان مع بناتها الـ7 إلى بروكسل في عام 2008، وأقامت في جناح فاخر بفندق كونراد مدة سبعة أشهر، حسبما أفادت صحيفة “تريبيون دي جنيف” السويسرية، وحينها كان يرافقهن 23 خادمة من ثمان جنسيات مختلفة، ولم “يحصلن على رواتبهن” و”عملن ليلا ونهارا واضطررن للنوم على الأرض”.
وأكدت باتريسيا لوكوك، من منظمة “ميريا” الحقوقية البلجيكية، إن الخادمات “تعرضن للإساءة اللفظية” وسوء المعاملة من جانب الشيخات اللاتي منعنهن من مغادرة الفندق، ولكن واحدة منهن تمكنت من الهرب، وأبلغت الشرطة بما حدث لها وللعاملات الأخريات، مما دفع قوات من الشرطة للانتقال إلى الفندق للتحقيق.
وقالت إحدى الخادمات: “لم تكن لدي غرفة، ونمت على الأرض. كنا نتعرض دائما لإهانات لفظية. الشيخات كن يكرهن خادماتهن المغربيات والتونسيات”، وتم فتح تحقيق بعد ذلك، لكن الأمر استغرق نحو عقد من الزمن حتى بدأ القضاء البلجيكي النظر في القضية.
عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الاثنين، 8 مايو 2017
تصريح والي "جهة طنجة تطوان الحسيمة" السيد محمد اليعقوبي ل "فرانس بريس" يلخصه المثل الدارجي الذي يقول "ضربني وبكا.. سبق لي وشكا".
لا أعتقد أن أعلى ممثل "السلطة" و"الدولة" و"الملك" في الريف يجهل ما يحدث على أرض الواقع، ولا أعتقد أن تصريح "اليعقوبي" إستنتجه هو بشكل شخصي من خلال جولاته بالريف، بل أن جد متأكد بان تصريحه هو تصريح الهدف منه تصريف موقف رسمي خطط له "مهندسي سياسة المخزن بالريف من الرباط"، وذلك بغية "إعطاء صورة لا تعكس ما يحدث في الميدان" للرأي العام الوطني والدولي، وتوظيف جملة "خطاب يدعو إلى العنف" لوصف حراك الريف ومطالبه من طرف أعلى ممثل "للداخلية" في الريف تسعى من خلاله "الدولة المغربية" تمهيد لأرضية تنفيذ "سياسات جديدة" وستكون "خطيرة على المنطقة وأهلها"، فجملة "الدعوة للعنف" لا تنتمي إلى قاموس تصريح مسؤول ينفذ سياسة مدنية بل هي جملة من قاموس مسؤول "أمني" و"عسكري" يدرج ضمنيا منطقة الريف "كمنطقة توتر" يتطلب التعامل معها بسياسات إستثنائية وبالطرق المشروعة وغير المشروعة التي تراها ناجعة لحفظ توازناتها السياسية.
وهذا ما يحاول المخزن فعله، وموقف "والي الجهة" هو حالة إستباقية لتبرير أي تعامل من السلطة تجاه الشارع المحتج بشكل سلمي وحضاري، موقف موجه بالدرجة الأولي للمنتظم الدولي، التي يتساءل في البرلمانات الأوربية بالخصوص عن "الاوضاع المزرية لحقوق الإنسان بالريف بعد الحراك الشعبي" كما تتساءل المنظمات غير الحكومية عن ذلك في المحافل الحقوقية الدولية.
وكأن "وزارة الداخلية" من خلال تصريح اليعقوبي تريد أن تقدم جوابا على "إنتهاكاتها لحقوق الإنسان" بالريف وتبرر قمع المحتجين وحصار تظاهراتهم السلمية بل والأكثر من ذلك إستعمال "شبيحة السلطة" تحمل "الرايات المغربية" و"الحجارة" و"الأسلحة البيضاء" و"صور الملك".. كبلطجية لمهاجمة للمتظاهرين السلمين العزل، وتحت أعين السلطة دون ادنى تحرك للقيام بواجبها الذي يتمثل في حماية أمن الناس وحياتهم من أي تهديد أو إنتهاك. وخاص بعدما وثق النشطاء فيديوهات وصور تعود لرجال السلطة "قائد أيث بوفراح" ينتهكون حياة المواطنين ويهددون سلامتهم الجسدية بالضرب والرفس بجانب "البلطجية" وهي الفيديوهات إستطاع النشطاء في أوروبا في لجان الدعم إيصالها الى المنظمات غير الحكومية والممثلين في البرلمانات الأوربية. لذلك يحاول المخزن اليوم بعد فوات الأوان تبرير أخطاء السلطة بموقف رسمي "لا علاقة له من حيث الصحة في أرض الواقع".
الحراك الشعبي منذ بدايته إختار التظاهر السلمي أسلوبا ومبدأ في الدفاع عن مطالب الساكنة وحقوقها، وبذات الرقي في الأشكال وحضارتها إستطاع الحراك الشعبي بالريف أن يصل إلى العالمية، حيث توقفت عنده عدة منابر إعلامية دولية.
والحراك منذ بدايته قبل ستة أشهر يؤكد على المطالب الإجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.. بخطاب سلمي حضاري، بل وإن صح التعبير بخطاب "مواطناتي" (خطاب المواطنة) واعي بحقوقه وواجباته.. ولم يسجل يوما أحداث شغب أو عنف.. إلا عندما تتدخل "السلطة" بمختلف آلياتها القمعية لجر الحراك السلمي وتحريفه من مساره وبهدف كسب "شرعية" التدخل ضد الحراك بغية "الحفاظ على الأمن" لكن عكس ذلك ما كان يحدث في الواقع، حيث عندما لا تتدخل السلطة ضد الحراك بالحصار والقمع.. كانت المسيرات تمر في جو سلمي حضاري راقي يعمل فيه النشطاء والناشطات على حماية الاملاك والمؤسسات العامة والخاصة. وثبت أن اي تدخل للسلطة يكرس "إنفلاتات أمنية" بل وتساهم في تأجيج التوتر.
إن تصريح اليعقوبي، ما يمكن أن نستخلصه منه وهذا هو الأهم بالنسبة للنشطاء في الأيام القادمة.. تصريح يؤكد بشكل رسمي "أن الدولة المغربية ليس لها أي إرادة سياسية حقيقية للاستجابة لمطالب ساكنة الريف المنتفضة منذ أكثر من ستة أشهر" من أجل الكرامة والعيش الكريم وحق الصحة والشغل والتعلم... كما يؤكد بشكل رسمي على "إستمرار المقاربة الأمنية والعسكرية تجاه مطالب الساكنة" وتغييب فتح أي حوار جاد ومسؤول مع الحراك لإيجاد حلولا لمطالبه" مما يعني تغييب المقاربة التنموية التي تطالب بها ساكنة الريف على مختلف المستويات.
الآن واليوم.. يجب على جل الأحرار والحرائر أن يلتقطوا رسائل الدولة المخزنية وحل شفراتها السياسية وأبعادها المستقبلية وانعكاساتها على أهداف الحراك التي ليس هناك أي ارادة لتحقيقها.
عدد التعليقات : 0
بواسطة : الامازيغية ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ
بتاريخ : الاثنين، 8 مايو 2017
مقدمة:
أخيرا بعد وقت طويل و جهد كبير اكملت ترجمة هذا المقال، غرضي ليس نبش الماضي و تهييج الاحقاد، او استغلال مقال و موضوع معين ضد طائفة أو دين ما، انا اعرف ان كل الاديان قد تم ارتكاب المجازر تحت راياتها، و أغلب الأقوام و الحضارات قد نشأت على تلال من الجماجم و انهار من الدماء، وان الاراضي و البلدان ماهي الا حدود متحركة وهذه هي طبيعة الحياة، تأتي اقوام و تنقرض أقوام، تنشأ دول و تضمحل دول اخرى وكل هذا من الماضي وهذه هي طبيعة التاريخ… السؤال الذي قد يطرحه البعض لماذا التركيز على ما فعله المسلمين من دون التركيز على الاف المجازر و الحروب الطاحنة و الاستعمارات في شتى بلدان الارض؟
الجواب هو بسبب القدسية المزيفة للاسلام، جميع الدول و الديانات اصبحت تعترف بالاخطاء التي تم ارتكابها باسمها بل وقدمت اعتذارات عن ذلك، هم متصالحون مع تاريخهم و يعترفون بالخير و الشر الذي فعله اسلافهم و لايجدون داعي لتزوير حقائق تاريخهم حتى لو كان سيئأ، الا نحن بقينا كتله متحجرة كبيرة ندعي المجد و تاريخنا مملوء بالاكاذيب و المشكلة ان هذا التاريخ ينعكس بشكل مخيف على حاضرنا ومستقبلنا و مستقبل اولادنا… قمت بادراج روابط لأغلب الشخصيات و المدن و المواضيع ذات العلاقة بالغزو الاسلامي للهند، لكي يكون هذا المقال هو رأس الخيط و البداية التي يتوسع منها اي شخص يحب التعمق في هذا الموضوع.
الى كل من يريد ان يتصالح مع ذاته و تاريخه و دينه…
الى كل من يعمل على جمع المواد التاريخية و يجعلها متوفره بين ايدينا…
و بالتأكيد الى ارواح الضحايا من الهنود الذين فقدوا ارواحهم مرتين، مرة عندما قتلهم الغزاة العرب و المسلمين، و مرة ثانية عندما انكرت بلداننا و مجتمعاتنا ما حصل لهم و بنوا الامجاد الكاذبة على الكوارث المهولة التي حصلت لهم…
اهديكم هذا العمل…
المؤرخ الاسلامي فرشته (اسمه الكامل هو محمد قاسم هندو شاه، ولد في عام 1560 و توفي في 1620) مؤلف تاريخ فرشته (Tarikh-i Firishta)، كان اول من اعطى فكرة عن حمام دم القرون الوسطى و هو الهند في عهد الحكم الاسلامي، عندما اعلن ان 400 مليون هندوسي تمت اذابتهم خلال الغزو الاسلامي للهند. الناجين تم استعبادهم و اخصائهم "نزع خصيتي الذكور". يقال ان تعداد النفوس في الهند كان بحدود 600 مليون نسمة، بحلول منتصف القرن السادس عشر كان تعداد السكان الهندوس بحدود ال 200 مليون فقط.
في الوقت الذي وصل الانكليز الى الشواطيء الهندية من بعد قرون من حكم الشريعة الاسلامية في الهند، كان السكان الهندوس لا يتصرفون كطبيعتهم، بل كانوا يتصرفون كالمسلمين. الكثير من شهادات الأرشيف البريطاني تتحدث عن حوادث بشعة كان الهندوس طرفا فيها كانت تشكل صدمة بالنسبة للبريطانيين – وهذا السبب الذي جعل في بعض الاحيان ان تتم الاشارة الى الناس بال “متوحشين”. نعم، فأي شخص يتعرض للتلوث عن طريق الارتباط بالثقافة الاسلامية سيكون قد تلوث و اصبح وحشيا، وهذا هو سبب الخطورة بالموضوع.
اليوم، و مثل بقية المجتمعات والثقافات التي ذبح الاسلام روحها، الهند لا تعتبر امة هندوسية بشكل حقيقي. الهند هي ظل للاسلام، نسخة هندوسية من الاسلام، حيث كل فظاعة انسانية قد تم الاحتذاء بها و تبنيها من قبل مجتمع غريب عن مثل هذه الفظائع. و بالتعايش مع الافة المحمدية الاجنبية، هذه العادات الاسلامية تم تبنيها و تقبلها كجزء (طبيعي) من الثقافة الهندية. لكن اذا عدنا الى عصر ما قبل الاسلام للثقافة الهندية نجدها كانت في العموم ثقافة تحمل طابع الخير و محبّه للعلوم والمعرفة والتعلم اكثر بكثير مما هي عليه اليوم.
منذ عهد السلالة الاموية (711 بعد الميلاد)، مرورا بالمغول، الى حكم باهادر شاه (1858)، الذي يعتبرونه قائدا عظيما حتى بواسطة المؤرخين الهنديين انفسهم، مدن باكملها تم حرقها، وتم عمل ابادة جماعية بحق السكان، مئات الالاف كانوا يقتلون مع كل حملة عسكرية، و ارقام مماثلة لبشر تم ترحيلهم كعبيد، كل غازي يعمل تلاله الخاصة من جماجم الهندوس. وهكذا كان غزو افغانستان في عام (1000) الذي جاء لاحقا لابادة الهندوس، المنطقة كانت لا تزال تسمى (هندو كوش) اي (ذبح الهندوسي).
توسع الامراطورية المغولية و غزو الهند
الابادة الجماعية التي تعرض لها الهندوس و السيخ في الهند على يد القوات المحتلة – العربية، التركية، المغولية و الافغانية لمدة 800 سنة، لحد الان غير معترف بها رسميا على الصعيد العالمي. الابادة الوحيدة في الماضي القريب التي قد تكون مشابهة لهذه الابادة الجماعية هو الهولوكوست الذي تعرض له اليهود على يد النازيين. توجد ادلة على اكبر ابادة جماعية للسكان في تاريخ العالم من روايات شهود العيان التاريخية المعاصرة. المؤرخين و كاتبي السير من الجيوش الغازية و حكام الهند الاجانب تركوا الكثير من السجلات المفصلة للفظائع التي ارتكبوها اثناء مواجهاتهم يوما بعد يوم مع الهندوس في الهند.
هذه السجلات التاريخية المعاصرة كانت تفاخر و تقوم بتمجيد الجرائم التي تم ارتكابها – الابادة الجماعية بحق عشرات الملايين من الهندوس، الاغتصاب الجماعي للنساء الهندوسيات و تدمير الالاف من المعابد و المكتبات الهندوسية و البوذية، كلها تم توثيقها بشكل جيد و هي تشكل دليل قوي على الابادة الجماعية الاكبر في تاريخ العالم.
كتب الدكتور (كونراد الست) في مقالته الموسومة بعنوان (هل كان هناك ابادة جماعية للهندوس؟) مايلي:
“لا يوجد هناك احصائيات رسمية للعدد الكلي للقتلى الهندوس على يد المسلمين. لكن نظرة أولية على الشهادات المهمة للمؤرخين المسلمين تشير الى انه وعلى مدى 13 قرنا في اقليم مترامي الاطراف مثل شبه القارة الهندية، فان المقاتلين المقدسين المسلمين قتلوا و بسهولة اكثر من 6 ملايين نسمه وهم عدد قتلى الهولوكوست اليهودي. (فرشته) ادرج الكثير من المناسبات التي قام فيها السلاطنة البهمانيين في قلب الهند ما بين (1347-1528) بقتل مئات الالاف من الهندوس، وهو العدد الذي اعتبروه كحد ادنى لأي عقوبة ضد الهندوس، وهؤلاء كانوا الدرجة الثالثة فقط من السلالات الحاكمة للأقاليم.
أكبر المذابح حدثت خلال غزوات (محمود الغزنوي) حوالي عام (1000)، و خلال الفتح الفعلي لشمال الهند بواسطة (محمد الغوري) و مساعديه (1192 وما بعدها)، و تحت حكم سلطنة دلهي (1206-1526).”
لوحة تعبر عن غزو الهند
كتب (ويل دورانت) في كتابه الصادر في عام 1935 الموسوم بعنوان (قصة حضارة: تراثنا الشرقي) (ص 459):
“الغزو المحمدي للهند كان على الارجح القصة الاكثر دموية في التاريخ. سجل المؤرخين و رجال الدين الاسلاميين بفخر و فرح شديد المذابح التي ارتكبوها ضد الهندوس، التحويل القسري للدين الاسلامي، اختطاف النساء و الاطفال الهندوس و المتاجرة بهم في اسواق العبيد و التدمير الشامل للمعابد الذي جرى على يد المحاربين المسلمين خلال الفترة الممتدة من عام 800 بعد الميلاد الى عام 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس قد تم تحويلهم الى الديانة الاسلامية بواسطة السيف خلال تلك الفترة.”
(فرانسوا جاتيير) كتب في كتابه الموسوم بعنوان (اعادة كتابة التاريخ الهندي) عام 1996:
“المجازر التي تم ارتكابها بواسطة المسلمين في الهند لا مثيل لها في التاريخ، اكبر من الهولوكوست بحق اليهود على يد النازيين، اكبر من المذابح بحق الارمن على يد الأتراك، حتى اكبر و اكثر اتساعا من ذبح السكان الاصليين لأمريكا الجنوبية على يد الغزو الاسباني و البرتغالي.”
رجل يرتدي درع
الكاتب (فيرناند برادويل) كتب في كتاب (تاريخ الحضارات) عام (1995) عن الحكم الاسلامي للهند على انه:
“تجربة استعمارية عنيفة للغاية، المسلمين لم يستطيعوا ان يحكموا البلد الا من خلال عمليات الارهاب المنظم، كانت القسوة هي القاعدة – الحرق، عمليات الاعدامات المختصرة، الصلب و ربط الاطراف، طرق التعذيب المبتكرة. المعابد الهندوسية كان يتم تدميرها افساحا للمجال امام المساجد. في احيان اخرى عمليات التحويل الديني القسري للديانة الاسلامية. اذا حصل اي نوع من التمرد، فانه كان يتم اخماده بشكل سريع بطريقة وحشية: البيوت كانت تحرق، الارياف كانت تصبح مكبا للنفايات، الرجال كان يتم ذبحهم بينما النساء يتم اخذهن كسبايا و عبيد.”
(الان دانيلو) كتب في كتابه الموسوم (تاريخ الهند):
“منذ ان بدأ المسلمين بالوصول، حوالي سنة 632 بعد الميلاد، اصبح تاريخ الهند طويلا بسلسلة رتيبة من جرائم القتل و المذابح و التخريب و التدمير. و كل هذا كالعادة كان بأسم (الحرب المقدسة) النابعة بايمانهم بالاههم الوحيد. هؤلاء البرابرة حطموا حضارة، ومسحوا اعراقا بكاملها عن بكرة ابيها.”
(عرفان حسين) في مقالته (شياطين من الماضي) كتب:
“بينما الاحداث التاريخية يجب ان يتم الحكم عليها في اطارها الزمني، فلا يمكن الانكار انه وحتى في تلك الفترة الدموية من التاريخ، لم يتم اظهار اي رحمة للهندوس قليلي الحظ الذين كانوا معبرا للفاتحين العرب لبلاد السند و البنجاب، او القادمين من اسيا الوسطى و اجتاحوا المنطقة من افغانستان… الابطال المسلمين الذين لهم صورة اكبر من الحقيقة في كتب تاريخنا ارتكبوا بعض الجرائم المروعة. محمود الغزنوي، قطب الدين ايبك، بالبان، محمد بن قاسم، والسلطان محمد توغلاق، كلهم لديهم ايدي ملطخة بالدماء لم يمسحها تقادم السنين عبر الزمن… بالرؤية عن طريق عين هندوسية، فان الغزو الاسلامي لبلادهم كان كارثة تامة.
معابدهم تم تدميرها، رموزهم الدينية تم تحطيمها، نسائهم تم اغتصابهن، رجالهم تم ذبحهم او اخذهم كعبيد. عندما دخل (محمود الغزني) الى (سومناث) في احدى غزواته السنوية، ذبح 50,000 وهم كل سكانها. (ايبك) قتل و استعبد مئات الالاف. قائمة الرعب طويلة و موجعة. هؤلاء الفاتحين الغزاة برروا افعالهم بانها واجب ديني مقدس لضرب غير المؤمنين. عن طريق وضع انفسهم في خانة الاسلام المقدس، زعموا بانهم يحاربون من اجل معتقدهم، وفي الحقيقة كانت الرغبة في الذبح و السلب و الاغتصاب هي الواضحة…”
كانت تلك عينة بسيطة من شهادات شهود العيان المعاصرين من الغزاة (الفاتحين) و الحكام و مساعديهم اثناء حملات الغزو الاسلامي للهند.
الحاكم الافغاني (محمود الغزنوي) غزا الهند ليس اقل من 17 مرة مابين العام 1001 و العام 1026 ميلادي. كتاب (تاريخ يميني) تم كتابته بواسطة وزيره و هو يوثق العديد من الحلقات الدامية للغزوات العسكرية:
“دماء الكفار تدفقت بغزارة (في مدينة تهانيسر الهندية) حتى ان التيار كان مشوها، على الرغم من نقاوتها كان الناس لا يستطيعون شربها… الكفار هجروا الحصن و حاولوا عبور النهر… لكن العديد منهم تم قتلهم، اسرهم، او غرقوا… تقريبا 50 الف رجل قتلوا.”
في السجل المعاصر (تاج المعاصر) الذي كتبه (حسن نظام النيسبوري)، جاء فيه انه عندما غزا (قطب الدين ايبك – سلطان دلهي الاول من اصل افغاني 1194-1210) مدينة (ميرات)، مسح عن وجه الارض كل المعابد الهندوسية و اقام محلها المساجد. في مدينة (اليكرا) قام بتحويل كل السكان الهندوس الى الاسلام بقوة السيف و قام بقطع رأس جميع من تمسك بديانته الاصلية.
العبيد في الهند
المؤرخ الفارسي (وساف) كتب في كتابه انه عندما قام (علاء الدين الخلجي) وهو (حاكم من سلالة الخلجي في الهند من اصول افغانية تركية 1295-1316 بعد الميلاد) باقتحام مدينة (كامبايات) على رأس خليج (كامباي)، قتل الذكور البالغين من السكان من اجل عظمة الاسلام، و اجرى انهارا من الدماء، و أرسل نساء المدينة مع ذهبهن و فضتهن و جميع مجوهراتهن الى بلده، و ألحق حوالي عشرين الف نسمة من الهندوس الى طاقم الخدمة و العبيد الخاصة به…
الهند لديها تاريخ ثقافي عميق. الديانة الهندوسية بدأت هناك في حوالي عام (1500 قبل الميلاد) و البوذية كانت هناك في حوالي القرن السادس قبل الميلاد. هذه الثقافة كانت متداخلة في اعمال بديعة في الثقافة و الفكر و حرية العبادة و الحرف الفنية. قبل و بعد و خلال الايام الاولى للاسلام، استمر العلماء الهنود عملهم في العلوم، الرياضات وما تشمل من (الصفر، الجبر، الهندسة، النظام العشري، مايسمى بالارقام “العربية” وهي في الحقيقة ارقام هندية!)، الطب، الفلسفة… الخ وحتى في بلاطات و حكم الاخرين (كالمسلمين في بغداد مثلا…).
الاخرين كانوا يأتون الى الجامعات الهندية، الاطفال الهنود (الذكور و الاناث) كانوا متعلمين في نظام تعليمي حكيم يحتوي على طيف واسع من المواضيع العلمية مثل العلوم و الطب و الفلسفة. الفن و العمارة الهندية كانت رائعة. كانوا شعبا مزدهرا. الى ان جاء الاسلام – ذبح، استعباد، اغتصاب، عنف، نهب، تدمير للمواقع الدينية و الحضارية الفنية و المعمارية، فقر، استغلال، اهانة، مجاعة، تحويل قسري للدين الاسلامي، انحدار في الانشطة الذهنية، تدمير اجتماعي و استفحال الامراض الاجتماعية.
في الاسلام، تم اعتبار ان كل شيء غير اسلامي هو من زمن – الجاهلية – و يجب تدميره (أو الاستيلاء عليه و تسميته معلم اسلامي!)، افغانستان الهندوسية تم تدميرها و تم انشاء باكستان، كشمير، و بنغلاديش على انقاضها.
كان ثمن الغزو الاسلامي هائلا في الارواح، الثروات و الثقافة. تقديرات تقترح ان مابين 60 الى 80 مليون قد قتلوا على يد الغزاة المسلمين و حكامهم مابين عامي 1000 و 1525 وحدها (خلال 500 عام انخفض التعداد السكاني بشكل مخيف). (لال قال في خان ص 216) هل هذا مستحيل وغير قابل للتصديق؟ في حرب الاستقلال البنغلاديشية في عام 1971، قتل الجيش الباكستاني المسلم مابين مليون و نصف الى 3 ملايين انسان (معظمهم مسلمين…) في 9 أشهر فقط. (خان ص 216). العالم ينظر بالاتجاه المختلف، لكن اليس هذا ما يحصل دائما عندما يكون المسلمين هم من يرتكب العنف؟! (* الاعداد الحقيقية للهندوس الذين ذبحوا بواسطة المسلمين كانت حوالي 400 مليون، و ليس 60-80 مليون، وفقا الى فرشتة (1560-1620)، مؤلف كتاب (تاريخ فرشتة و كولشان ابراهيم).
حروب الهند
بناءا على المعطيات و الشهادات المتوفرة فان اعداد الهنود الذين تم استعبادهم كان هائلا..
الغزو الاسلامي للهند كان على الارجح هو الاكثر دموية في التاريخ:
“المؤرخين والعلماء المسلمين كانوا قد أرّخوا و سجلوا بكل فخر و اعتزاز عمليات ذبح الهندوس، و التحويل القسري للدين الاسلامي، و خطف النساء و الاطفال الهندوس لاستعبادهم، و تدمير المعابد الذي جرى على يد مقاتلي الاسلام للفترة من 800 الى 1700 بعد الميلاد. ملايين الهندوس تم تحويلهم للاسلام بوساطة السيف خلال هذه المدة.”
(المؤرخ دورانت كتب هذا في خان ص 201)
و ايضا كتب (رضوان سليم) في (1997) ما فعله الغزاة العرب:
“المتوحشون في مستوى منخفض جدا من الحضارة و ليس لهم ثقافة تستحق الذكر، من الجزيرة العربية و غرب اسيا، بدأوا بدخول الهند في اوائل القرن وما بعده، الغزاة المسلمين مسحوا عن الارض اعداد لا تحصى من المعابد الهندوسية، حطموا اعدادا لا تحصى من المنحوتات و الرموز التاريخية، نهبوا اعدادا لا تحصى من الحصون و القصور التابعة للملوك الهنود، قتلوا اعداد ضخمة من الرجال الهنود و حملوا معهم النساء الهنديات…. لكن الكثير من الهنود لا يبدو انهم يدركون بان القتلة المسلمين حطموا التطور التاريخي لواحدة من اكثر الحضارات تطورا على الارض، الثقافة الاكثر ابداعا، المجتمع الاكثر ابداعا.” (خان ص 179)
بالطبع الهنود قبل الاسلام كانوا يحاربون، لكنهم لم يمارسوا الاستعباد ولا التخريب، ولا المذابح ولا تدمير المواقع الدينية، ولا تدمير المحاصيل و الزراعة. المعارك عادة كانت تحصل في ارض مفتوحة بين افراد عسكريين. (خان ص 205-207) لم يكن هناك مفهوم (الغنائم) لذلك الهنود لم يكونوا على استعداد لمواجهة انقضاض الاسلام عليهم.
اضطر الهنود الاصليين للفرار الى الغابات والجبال، او مواجهة استغلال و ضرائب كبيرة، الذبح او الاستعباد في الوقت الذي كان مجتمعهم يتم اذلاله و تحطيمه. المسلمين بدأوا مباشرة باستهداف الهنود الاصليين و رموزهم الدينية و التجمعات السكانية و حاربوا بعضهم البعض ايضا في ثورات و انشقاقات بواسطة امراء الحروب و القادة و الامراء المسلمين طوال فترة الحكم الاسلامي (خان ص 205).
العبودية: في البداية كانت (الهند) تشمل ما نعرفة اليوم عن دولة باكستان (سند)، و بنغلاديش / البنغال و كشمير. الهندوسية و البوذية كانت مزدهرة في افغانستان قبل السيطرة الاسلامية في القرن السابع. في القرن السادس عشر انقسمت افغانستان مابين الامبراطورية المغولية الاسلامية الهندية وما بين الصفويين الفرس.
في البداية سمح الملحدين (الامويين) للهندوس في البقاء بوضع (الذمي) – وذلك ربما بسبب اعدادهم الكبيرة و معارضتهم للاسلام و لقيمتهم المادية كمصدر للضريبة. هذا الامر يعارض النصوص و القوانين الاسلامية التي تنص على القتل او اعتناق الاسلام بالنسبة للكفار و المشركين. عندما تم سؤال السلطان (التمش المتوفي سنة 1236) عن السبب وراء عدم تطبيق النصوص الاسلامية بتخيير الهندوس مابين القتل او الاسلام، عندها قام بالرد التالي:
“في هذه اللحظة، المسلمين هم قليلون وهم مثل ملح في طبق كبير… بكل الاحوال بعد عدة سنوات عندما يتمكن المسلمين في العواصم و المناطق و المدن الصغيرة، وتصبح قواتهم اكبر… سيكون من الممكن ان نعطي الخيار للسكان الهندوس مابين القتل او الاسلام.” (لال ص 538).
وعلى الرغم من وضعهم المزعوم (الذمية)، الّا ان مجازر هائلة، و تغيير اجباري للدين بشكل ضخم و استعباد مهول كان السبب للتحول للاسلام في جميع انحاء الحكم الاسلامي في الهند بحلول القرن ال 20 بعد تطبيق حكم الشريعة الاسلامية بتخيير المشركين و الكفار مابين القتل او الاسلام. المقاتلين الهنود تم ذبحهم بينما تم استعباد النساء و الاطفال. كانت عملية الاخصاء تجري للمستعبدين الهندوس من الاولاد اليافعين.
في الاغلب كانت الاعداد الحقيقة لا تعطى، بل يستعاض عنها بمثل هذه التعابير “عدد لا يحصى من الاسرى و العبيد” أو “جميع النساء و الاطفال تم استعبادهم” و في الاحيان التي كانت الارقام يتم تقييدها كانت حصائل مروعة. و مع البشر المستعبدين، اخذ المسلمين كل شيء معهم، النقود، المجوهرات، الملابس، الاثاث، الاثار، الحيوانات، الحبوب… الخ و دمروا ما تبقى.
“الحكام المسلمين كانوا اجانب، حتى القرن الثالث عشر، معظم العبيد كان يتم ارسالهم الى خارج الهند لكن بعد حكم سلاطنة دلهي (1206 ميلادي) اصبح المستعبدين يبقون للخدمة في السلطنة، يباعون في الهند او اي مكان اخر. العبيد ايضا كان يتم استيرادهم و كانت الجيوش الاسلامية تتكون من طيف واسع من مجاميع العبيد الذين تم تحويلهم الى الاسلام. كان العبيد و السبايا يعتبرون غنائم من الله و كان الحصول عليهم يشكل دافع قوي جدا و اساسي للجهاد. كان اعداد العبيد كبيرة جدا بحيث اصبحت اسعارهم رخيصة جدا… رجال تم تدميرهم… لكن هذه من هبات و غنائم الله الذي يقوم بتشريف دينه فقط بهذه العطايا و يذل و يحطم الكفار و المشركين.
(المؤرخ الاسلامي (اوتبي) في وصفه لغزوة اخذ العبيد للسلطان (سبكتكين) (942-997) في سوخدهو ص 166)
في السند (المنطقة الاولى التي تمت مهاجمتها بنجاح) المجتمع الاسلامي في بداياته كان يتكون من العبيد الذين اجبروا على الاسلام و اعداد صغيرة من السادة العرب (خان ص 229). في البداية كان العبيد يرسلون بالقوة الى خارج الهند (القاسم الى بلاد العرب)، الغزاة في بلاد السند ارسلوا بامر من (الحجاج بن يوسف الثقفي) في زمن خلافة (الوليد الاول)، ارسلوا 300،000 بغضون حملة ال 3 سنوات من 712-715 (خان ص 299، ترفكوفج ص 109). المقاتلين المسلمين جاؤوا من كل مكان للمشاركة في هذا الجهاد،
الغزنويين – الترك من غزني و افغانستان (997-1206) الذين اخضعوا البنجاب:
في 17 غزوة بين (997-1030) ارسل السلطان (محمود الغزنوي) وهو من ترك افغانستان مئات الالاف من العبيد الى (غزني) في افغانستان متسببا في خسارة مليوني انسان عن طريق السبي و الاستعباد و البيع خارج الهند (خان ص 315). مؤرخين من امثال (اوتبي، مساعد السلطان) وفر بعض الارقام… مثلا – من (ذانيسار)، المسلمين جلبوا 200،000 اسير خلال عودتهم الى (غزني) في افغانستان. في عام 1091 تم جلب 53،000. في احدى المراحل كانت اسهم الخمس التابعة للخليفة هي 150،000 و تم اقتراح 750،000 اسير لمضاهاتها. 500،000 اسير تم اخذهم خلال حملة واحدة في (الواهند) (لال ص 551)
يقول (ال اوتبي) مساعد و سكرتير (محمود الغزنوي):
“أومضت السيوف مثل البرق في وسط ظلام الغيوم، نوافير الدماء تدفقت مثل النجوم المتساقطة، احباب الله هزموا عدوهم… المسلمين انتقموا من الكفار اعداء الله وقتلوا 15،000 منهم… و جعلوهم طعاما للحيوانات و الطيور الجارحة… الله ايضا منح احبابه هذا الكم الذي يتجاوز كل الحدود و الحسابات من الغنائم، بضمنها 500،000 من السبايا رجالا و نساءا جميلات… (خان ص 191)
الغزنويين حكموا خلال (سلطنة البنجاب الاسلامية) حتى عام 1186. الهجمات على كشمير، هانسي، و مناطق من البنجاب انتجت مجازر جماعية و استعباد اعداد كبيرة جدا… مثلا 100،000 في عام 1079 اثناء الهجوم الذي حصل على البنجاب. (طارق الفي في خان ص 276، لال ص 553).
السلطنة الاسلامية في الهند
تحت حكم حكام الغرويين الترك مثل محمد الغوري (الافغاني) و قائدة العسكري ثم الحاكم قطب الدين ايبك (حكم 1206-1210)، و سلطنة دلهي، عمليات قطع رؤوس جماعية، استعباد، تحويل ديني قسري، تخريب و تدمير المعابد استمر. العبيد كانوا كثيرين بشكل خيالي. في عام 1195، اخذ ايبك 20،000 عبيد من (راجا باهيم) و 50،000 من (كالنجار) عام 1202 (لال ص 536)
حتى فقراء المسلمين اصبحوا سادة و يمتلكون عددا كبيرة من العبيد الهنود (خان ص 103، لال ص 537)
خلال القرن الثالث عشر و القرن الرابع عشر و هو حكم ال (خلجي) و ال (تغلاق)، تجارة العبيد نمت و انتشرت بقدر انتشار الاسلام. الاف العبيد تم بيعهم باسعار بخسة كل يوم (خان ص 280). كان استيلاء علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) على العبيد مذلا و مهينا حيث كانوا يقيدون بالسلاسل. (لال ص 540).
“في غزو (سومناث) وحدها استولى على اعداد كبيرة من الخادمات و الخدم الجميلين، باعداد تصل الى 20،000 بضمنهم اطفال من كلا الجنسين باعداد اكثر مما تستطيع الاقلام ان تكتبه”… “الجيوش المحمدية اوصلت بلاد الهند الى الدمار التام، دمرت ارواح السكان، خربت مدنهم و استولت على ابناءهم وذريتهم.”
(كتاب بوسطم ص 641، لال ص 540).
الاف عديدة من البشر تم ذبحهم، علاء الدين الخلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 15،000 عبد من الاولاد في خدمته الخاصة و 70،000 عبد يعملون بشكل متواصل في خدمة ممتلكاته. (لال ص 541). النساء كنّ يمارسن ال (جاهار) ( وهو حرق وقتل الذات لتجنب الاستعباد او الاغتصاب).
يقول امير (خسرو) الصوفي “الاتراك اينما حلوا، بامكانهم قتل، شراء او بيع اي هندوسي” (لال ص 541).
المستعبدين و المخصيين:
في جميع انحاء العالم الاسلامي، المهزومين يتم اخصاءهم بضمنهم عبيد الهند. ويتم عمل هذا الموضوع من اجل ان يستطيع هؤلاء الرجال من حماية الحريم، ومن اجل ان يبقى اخلاصهم للحاكم، وحتى لا يبقى لهم امل بانشاء عائلة خاصة بهم، الاخصاء هو عادة متأصلة و منتشرة في الحكم الاسلامي و ربما كانت سببا في انخفاض تعداد سكان الهند من 200 مليون في عام 1000 الى 170 مليون في عام 1500 (خان ص 314). حالما غزا السلطان (بختيار خلجي) البنغال في 1205، اصبح من الموردين و المجهزين الرئيسيين للعبيد المخصيين، استمر هذا الموضوع خلال الفترة المغولية (1526-1857).
اكبر الكبير (1556-1605) امتلك الخصيان، (سعيد جاتاي) امتلك 1200 مخصي، اثناء حكم (اورانجزب) عام 1659 في (كولكوندا – حيدر اباد)، 22،000 صبي تم اخصائهم و تم اهدائهم و بيعهم الى الحكام المسلمين. (خان 313).
سلطان الدين خلجي (حكم 1296-1316) كان لديه 50،000 صبي في خدمته الخاصة، سلطان محمد تغلاق (حكم 1325-1351) كان لديه 20،000 و السلطان فيروز تغلاق (حكم 1351 – 1388) كان لديه 40،000 (فيروز تغلاق كان يحب ان يجمع الصبيان باي طريقة كانت وجمع 180،000 عبد بالمجموع (لال ص 542).
الكثير من القادة تحت حكم سلاطين مختلفين كانوا مخصيين. المؤرخين المسلمين كتبوا عن (افتتان) السلاطين محمود الغزنوي، قطب الدين و سكاندر لودي بالصبيان الوسيمين! السلطان محمود كان مفتون بقائده الهندي (تيلاق) (خان ص 314).
الاستعباد في الهند
تمت الترجمة من المقال الاصلي الموسوم بالعنوان التالي:
Islamic Invasion Of India: The Greatest Genocide In History
1) Bostom, A. G. ‘The Legacy of Jihad: Islamic holy war and the fate of the non-Muslims.’ Prometheus Books. New York. 2005.
2) Khan, M. A. ‘Islamic Jihad: A legacy of forced conversion, imperialism and slavery.’ iUniverse, Bloomington, IN. 2009. (An Indian ex-Muslim)
3) Lal [a], K.S. Muslims invade India p 433-455 in Bostom (1) above.
4) Lal [b], K.S. Jihad under the Turks and jihad under the Mughals p 456-461 in Bostom (1) above.
5) Lal [c], K.S. Slave-taking during Muslim rule p535-548 in Bostom (1) above.
6) Lal [d], K.S. Enslavement of Hindus by Arab and Turkish invaders p 549-554 in bostom (1) above.
7) Lal [e], K.S. The Origins of Muslim slave system p 529-534 in bostom (1) above.
8) Reliance of the Traveller: A classic manual of Islamic sacred law. In Arabic with facing English Text, commentary and appendices edited and translated by Nuh Ha Mim Keller Al-Misri, Ahmad ibn Naqib; Amana publications Maryland USA 1994.
9) Sookhdeo, P. ‘Global Jihad: The future in the face of Militant Islam.’ Isaac Publishing. 2007.
10) Trifkovic, S. ‘The sword of the prophet.’ Regina Orthodox Press, Inc. 2002.
11) Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.
Ye’or, Bat. ‘Islam and Dhimmitude: Where civilisations collide’ translated from the French by Miriam Kochan and David Littman. Fairleigh Dickinson University Press 2002, reprint 2005.