استمرارا في سيرنا وفق القواعد العامة للجموع العامة ولأننا لم نستطع تمكين الحاضرين من التقرير الختامي فقد ارتأينا ان ننشره هنا تعميما للتواصل بيننا وجميع المهتمين.. ☆عقدت لجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي في الريف جمعها العام الأول بتاريخ 25 فبراير 2017 بمدينة فرانكفورت الألمانية، و قد حظره عدد من الأحرار المهجّرين الغيورين و الحاملين لهموم اهاليهم في الداخل و الخارج.. الجمع العام انطلق بكلمة افتتاحية تطرقت بالخصوص و بشكل سريع الى الظروف العامة التي كانت وراء انطلاق الحراك الشعبي الذي لم تكن حادثة استشهاد محسن فكري بتلك الطريقة المهينة لحرمة وكرامة الإنسان، الا الشرارة التي اشعلت غضب الجماهير التي كانت أصلا تغلي وتسعى للتخلص من الظلم والحكرة….وفي هذا السياق يأتي حراكنا نحن هنا في المهجر باعتبارنا جزء لا يتجزأ عن أهلنا في الداخل… *(يمكن العودة لقراءة الكلمة الافتتاحية في التدوينة السابقة) ثم استعرض المسير جدول اعمال الاجتماع الذي حدده في ثلاث نقاط سوف ندرجها وما تم التوصل اليه في شأنها تباعا على الشكل التالي:
نقاش مفتوح ومركز حول سبل الدعم الممكنة: وقد أجمع الحاضرين على ما يلي:
– وقفات احتجاجية أمام مقرات الممثليات القنصلية والدبلوماسية المغربية او في الساحات العامة ومقرات الهيئات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بقضايانا ،وتسليمها رسائل احتجاج وغيرها..
– مراسلةالمنظمات والهيئات المدنية والسياسية الألمانية والدولية المهتمة بقضايا حقوق الإنسان والديموقراطية في العالم..
– الإستعداد التام للتفاعل التلقائي والمباشر مع تطور الأحداث في الداخل والتجاوب الفوري معها..
– العمل اكثر على التعبئة الميدانية والتواصل مع اكبر عدد ممكن من المهجرين في اماكن تواجدهم ومحاولة العمل معهم على جمع عريضة مطالب إسوة بإخواننا في الريف كجزء لا يتجزء منهم..
– التفكير في إحداث صندوق للتضامن مع اهلنا في الحالات الطارئة.. -التواصل مع الكفاءات من ابناء المهجرين واستقطابهم لخدمة قضايا اهلهم ووطنهم..
●التنسيق المحلي والدولي: اجمالا تم الإتفاق على النقاط التالية:
– ظرورة التنسيق والتنظيم مع لجان دعم الحراك الشعبي سواء في المانيا او الدول الأوروبية الأخرى والإستعداد التام للتفاعل والإنخراط معها في مبادراتها ذات هدف دعم اهلنا..
– إنشاء لجنة خاصة للتواصل مع باقي اللجان ومتابعة كل مبادرات ودعوات التنسيق والعمل المشترك والمتكامل مع جميع فعاليات الحراك الشعبي في الداخل والخارج..
-الدعوة الى كل الإخوان في اللجان الأوروبية الأخرى على بلورة اللجنة التنسيقية الأوربية عمليا وبشكل رسمي في أقرب الآجال..
●تشكيل اللجنة واللجان المتفرعة عنها والناطق الرسمي:
بعد نقاش قصير تم الإتفاق على اعتماد طريقة التطوع في تشكيل اللجنة. ليتم مباشرة فتح باب التطوع الذي أسفر عن انجاز رائع عبر عن طبيعة ونوعية الحاضرين الذين ابدوا جميعا دعمهم استمرار اللجنة السابقة و استعدادهم للإنضمام اليها والمساهمة في عملها وهو ما تم بالفعل حيث تم تسجيل الجميع باعتبارهم لجنة لدعم الحراك الشعبي في الريف وتم الإتفاق على فرز اللجان الفرعية في اقرب أجل.. و تم ايضا و بالإجماع الإتفاق على تسمية السيد محمد أكريم ناطقا رسميا باسم لجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي في الريف..
●و في الأخير و بعد استعراض محضر الإجتماع ختم المسير أعمال الجمع العام الأول بكلمة ختامية موجزة *(يمكن العودة لقراءة الكلمة الختامية في التدوينة السابقة) بعدها تم الإعلان عن انتهاء أشغال الجمع العام بشكل مشرف أسعد المنظمين و الحاضرين الذين افترقوا على وعد واحد و هو ان لا نفترق بعد اليوم و ان عددنا سوف يكبر كل مرة نلتقي فيها ،و أن الحراك الشعبي السلمي المشروع مستمر في الداخل والخارج و لن يتوقف..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق